حجة المشركين بالخوف من التخطف والرد العقلي عليها
سورة القصص · الآية 57 · تفسير سورة القصص — الآية 57 · 0:00 – 2:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قصة تانية وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا اللي قالها واحد اسمه الحارث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف ذهب الى رسول الله وقال اننا نعلم انك جئت بالحق ولكن نخاف ان نحن امنا بك واتبعنا هداك ان نتخطف الخطف الاخذ بشده وسرعه حاجه بتخطفها يعني مش كده الخطف كده ولا ايه؟ في فرق بين الخطف والغصب الغصب صاحب الشيء بينازعك وانت تخطفه وتشد انما الخطف خطف جريء يتخطف من ارضنا يبقى العله في انه لم يتبع الحق والهدى باقرارهم كان كان الحارث اقر بان ما جاء به رسول الله ايه؟ حق وان ما جاء به هدى يقوم العاقل بقى يجي يقول انت قريت بانه الحق وقريت بانه ايه؟ بانه هدى وخفت من انهم يتخطفوكم. لو انت بتقارن وما دام عرفت انه حق وهدى قارن بين ان تكون على حق وعلى هدى ويخطفوكم ويخطفوا نعمتكم اللي يجوا ويضطهدوكم هاتهم خدوكم فقد خسرت خسرت شيئا يفنى الدنيا والحياه وبتاع ولكنك كسبت حياة باقية. يعني لو كان العقل بتقول على وعلى هدى وخوذ خايف ليتخطفكم الناس الظالمة. نقوم نقول له يا اخي ابهذا هل صح هنصدقك انهم حيوة تخطفوك؟ تفقد بهذا الخطف ايه؟ تفقد به نفسك ان قتلوك وتفقد به الخير التي تعيش فيه ان كنت حتفضل حي. انما انت تفقد نفسك في دنيا هي فانية فانية. انما حتروح الى دنيا باقية باقية باقية وهتفقد الخير اللي بتجيبه على مقتضى قوه البشر وتروح الى خير اخر على قوه الله الحق سبحانه وتعالى يبقى الاحسن يبقى الثانيه يبقى لو قارنتها مقارنه عقليه على انك هتتخطف كنت يجب ان ترجح الهدى والحق ادي واحده ومن الذي قال انك ان اتبعت الهدى يخطفوك ويجوا يضطهدوك وياخذوك
موضوعات هذا المقطع (8)
- حجة المشركين بالخوف من التخطف والرد العقلي عليها · 0:00
- تفسير قوله تعالى «أولم نمكن لهم حرما آمنا» ومظاهر أمن الحرم · 2:44
- قصة استقرار هاجر وإسماعيل بمكة وتفجر بئر زمزم · 6:09
- بناء البيت الحرام لإقامة الصلاة واستمرار الطواف به · 8:57
- دلالة «تهوي إليهم» وشوق الأفئدة لإجابة فريضة الحج · 12:37
- الفرق في دعاء إبراهيم بين «بلدا آمنا» و«هذا البلد آمنا» · 14:17
- الفرق بين القضية الكونية والشرعية في قوله «ومن دخله كان آمنا» · 14:54
- دلالة قصة أصحاب الفيل وسورة قريش على أمن الحرم ورزق أهله · 18:25