الفرق بين القضية الكونية والشرعية في قوله «ومن دخله كان آمنا»
سورة القصص · الآية 57 · تفسير سورة القصص — الآية 57 · 14:54 – 18:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين يتكلم ايه؟ إن أول بيت وضع للناس للذي بمكة مباركا وهدى للعالمين. فيه آيات بينات إلى آخره، وبعدين يقول ومن دخله كان آمنا. ما شاء الله. ومن دخله كان آمنا. ده جملة خبرية. وإحنا بنشوف إن ما حصلش أمن لمن دخل. أيام الأرامطة عملوا إيه؟ دخلوا وأكلوا فيه وخدوا الحجر. والحسن الحديث فيه الحكاية بتاعت جهيمان. هدد وقعد مفيش حد فيها و الناس اتقتلت ومات طب امال بقول ايه؟ ومن دخله كان امنا قول له يا اخي افهم عن الله ومن دخله كان امنا ليست قضيه كونيه وانما هي قضيه شرعيه. ما شاء الله ايه الفرق بين القضيه الكونيه والقضيه الشرعيه؟ القضيه الكونيه تكون لازم حاجه تحصل والقضيه الشرعيه حكم يصح انك تنفذه فيبقى امن وما تنفذش يا باشا ومن دخله كان امنا انا قلت كده فمن اراد ان يجعلني صادق يامنه بقى مش حد واللي عايز يكذب ربه بقى ايه يهيد الناس فيه تقول ايه؟ تقول للاولاد وانت بترصيهم بيتي هذا يكرم فيه الضيف دي قضيه كونيه؟ يمكن يجي ناس يقول لك لا مش يلا هو راح ولا حاله مش حنكرم ولا نعمل لو كانت قضيه كونيه يبقى معناها ايه؟ لازم يكرم يبقى يبقى قوله بيتي هذا يكرم فيه الضيف خبر الخبر ده كوني ولا شرعي؟ إن كان كوني يبقى مش هتتخلف غصب عن البخيل من أبنائه. وإن كانت شرعي اللي يؤمن بقى بشرع ينفذه ينفذه واللي ما يؤمنش ما يؤمنش. ومن دخله كان آمنا أي من دخله فأمنوه يبقى قضية شرعية. القضية الشرعية عرضة أن تتاح وعرضة أن تعصى. كويس أوي. هناك برضه آيات يُسأل عنها كثير. يقول ايه؟ الخبيثات للخبيثين للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات. تقول يا اخوانا ربنا قد كده وانا بشوف فلان طيب وواقع في واحده خبيثه ولا فلانه طيبه واقع اما ربنا ايه في طيباته؟ قال لك هي قضيه كونيه لا دي قضيه شرعيه. يعني ان زوجتم فزوجوا الطيب للطيبه والخبيث للخبيثه. ليوجد تكافؤ بين الزوجين فلا تعاليا لاحدهما على الاخر. ان كان خبيث وهي خبيثه يقول لها يا يا يا ام مش عارف ايه ويجيب لها بقى اللي فات. تقوم تقول له وانت ما انت خلبوص طول عمرك. على طول كده يبقى في تكافؤ ولا مش في تكافؤ؟ انما هيظهر انه انه طيب وهي مش طيبه. وبعدين يقول لها يا اللي كذا ويا اللي كذا ويا اللي كذا تقول هتقول له ايه؟ أم قال لأ إن قالت له كان يقول لها كلمة فيه تكافؤ حتى تكافؤ في الأباحة يبقى فرق بين القضية الكونية وهي الذي لا يتخلف مدلولها والقضية الشرعية جاءت في سيرة الخبر وإن كانت هي أمر أنت لما تقول لك فلان انتقل إلى إلى تقوم تقول رحمه الله طب رحمه الله ديًا دي جملة ماضية يعني حصلت وأنت عارف رحمه ولا ما رحموش أم أنت بتقول رحمه الله أي يعني فليرحمه الله وقلتها بصفة المهدي عشان رجاء أن تكون نعم
موضوعات هذا المقطع (8)
- حجة المشركين بالخوف من التخطف والرد العقلي عليها · 0:00
- تفسير قوله تعالى «أولم نمكن لهم حرما آمنا» ومظاهر أمن الحرم · 2:44
- قصة استقرار هاجر وإسماعيل بمكة وتفجر بئر زمزم · 6:09
- بناء البيت الحرام لإقامة الصلاة واستمرار الطواف به · 8:57
- دلالة «تهوي إليهم» وشوق الأفئدة لإجابة فريضة الحج · 12:37
- الفرق في دعاء إبراهيم بين «بلدا آمنا» و«هذا البلد آمنا» · 14:17
- الفرق بين القضية الكونية والشرعية في قوله «ومن دخله كان آمنا» · 14:54
- دلالة قصة أصحاب الفيل وسورة قريش على أمن الحرم ورزق أهله · 18:25