عجز الشركاء عن النصر والشفاعة وعدم استجابتهم
سورة القصص · الآية 64 · تفسير سورة القصص — الآية 64 · 2:22 – 3:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقيل ادعوا شركائكم. فدعوهم. طب ادعوا شركائكم يعني اندهوا لهم. ليه؟ عشان ينصروكم، مش انتم كنتم تزعمون أنكم تعبدونهم وتتخذونهم شركاء حينما تزنقون بالحجة تقول احنا بنعملهم شفعاؤنا عند الله. مش كده شفعاؤنا؟ طب هاتوهم بقى يعملوا لكم ايه؟ يشفعوا لكم. طيب ليقربونا الى الله ذل. طب ما تجيبوهم بقى يقربوكم الى الله ذل. الذي يقرب ويشفع يكون ضامن منزلته عند الله. وهل هم ضامنين منزلتهم عند الله؟ ده مش ضامنينها لنفسهم، يضمنوها لكم انتم؟ هاتوهم نادوهم بقى. وقيل ادعوا شركائكم فدعوهم يا شركائنا يا اللي كنتم بتقولوا لنا كذا فلم يستجيبوا لهم. ليه؟ لأنهم مشغولين بروحهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق بين نسب الشركاء إلى الله ونسبهم إلى المشركين · 0:00
- معاني الإضافة في اللغة ودلالتها في «شركاءكم» · 0:42
- عجز الشركاء عن النصر والشفاعة وعدم استجابتهم · 2:22
- تفسير قوله تعالى «ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون» · 3:22