أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون»

سورة القصص · الآية 64 · تفسير سورة القصص — الآية 64 · 3:22 – 4:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون. إيه يعني ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون؟ يعني لو كانوا يهتدون بهدي الله ويستمع للرسول ويرون العذاب الذي ينذر به رسول الله حقيقة ما كانش حصل دلوقتي. لو أنهم كانوا يهتدون إن كانوا شافوا الأعذاب كده برؤية حق زي النبي ما أخبرهم يبقوا إن كانوا مهتدين كانوا شافوا الحكاية دي ولما كانوا يشوفوها يبقى ما يدخلوش في العـ إيه؟ في العذاب أو ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ما إيه؟ ما رأوا يبقى الحالة المعنية تمشي فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون يبقى لو أنهم كانوا يهتدون لرأوا العذاب الذي قدسوا به في الدنيا أمرا واقعا من الحق سبحانه وتعالى الذي لا يتخلفه عدل ولما يعرفوا كده يبقى تنتهي المسألة

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين نسب الشركاء إلى الله ونسبهم إلى المشركين · 0:00
  2. معاني الإضافة في اللغة ودلالتها في «شركاءكم» · 0:42
  3. عجز الشركاء عن النصر والشفاعة وعدم استجابتهم · 2:22
  4. تفسير قوله تعالى «ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون» · 3:22