حكمة تعجيل عذاب الظالمين في الدنيا لردع المفسدين
سورة القصص · الآية 76 · تفسير سورة القصص — الآية 76 · 0:00 – 2:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك بعد ما تكلم بل هذا العرض ليوم من ايام القيامه وثلاث نداءات كله نداء مفزع. ليه مفزع؟ لانه من اله الحق كانوا مكذبين وجوده ثم فوجئوا به يناديهم وهم لا يملكون لانفسهم نفعا ولا شركائهم واياهم وغابوا عنهم يبقى ده مفزع ولا مش مفزع؟ قال لك ده كلام على طب دي لقطات في القيامه. قال لك الحق لا يتركه صلاح الكون وحركه الحياه علشان نخوفهم بيوم القيامه. لان يمكن ما ياملوش بيوم القيامه. يبقى اللي ما يامنش بيوم القيامه يعمل ايه بقى؟ لازم يعربد بقى. طب اللي بيامن القيامه هيخاف يعمل شر ولا سوء؟ لا يعاقب عليه يوم الايه؟ القيامه، واللي ما بيامنش بالقيامه يبقى ويل للناس ايه؟ يبقى هيستشهد ويفشم ويوسف على نفسه. فالحق سبحانه وتعالى قال انا اريد ان احميه. حركة الحياة من الفساد. وأحمي حركة الحياة من المفسدين. وعذاب الآخرة يجوز أن يردع من يؤمن بالآخرة. إنما الذي لا يؤمن بها كيف أحمي حركة المجتمع من شعوره؟ قال لك آه يقوم لازم يعمل له بقى عذاب في هذه الدنيا. لازم يجيب له حاجة يعني ولذلك يقول إيه؟ وإن للذين ظلموا عذابًا دون ذلك. يعني قبل يوم إيه؟ قبل كده ليه؟ قال لك علشان اللي ما بيؤمنش بالآخرة يرتدع لعذاب الايه؟ الدنيا. الله اذا الذي حدث للكفار في الدنيا ده لمين؟ ردع بكل ظالم يحاول ان يعتدي امام الحق ويوقف امامه. ليه؟ علشان لانه لو ما كانش مؤمن بالاخره مش هيحصل منه طيب، هيقعد بقى يتعربد في في الناس. فبيقول لا ده انا اعمل لهم ايه؟ اشياء في الدنيا برضه عشان اللي ما يخافش من الاخره يخاف مين؟ يخاف مما يحدث في الدنيا.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حكمة تعجيل عذاب الظالمين في الدنيا لردع المفسدين · 0:00
- الاستدلال بقصة قارون وهزيمة الظالمين في الدنيا · 2:12
- نسب قارون وقرابته من موسى عليه السلام · 5:21
- دلالة قوله تعالى قد أجيبت دعوتكما وحكم التأمين على الدعاء · 6:51
- مؤامرة قارون على موسى عليه السلام بعد فرض الزكاة · 8:23
- تفسير بغي قارون ومعنى مفاتحه التي تنوء بالعصبة · 10:38
- تحديد عدد العصبة ومنهج استنباط الأحكام بضم الآيات · 14:26
- الفرق بين فرح المتعة وفرح المنفعة وتفسير النهي عن الفرح المذموم · 17:19