تواضع النبي صلى الله عليه وسلم مع عدي بن حاتم والنهي عن مظاهر التمايز
سورة القصص · الآية 83 · تفسير سورة القصص — الآية 83 · 3:39 – 5:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تلك الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا الصحابي الذي دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. عدي بن حاتم دخل على رسول الله وكان من آداب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إذا دخل عليه زائر يقوم عن كرامة مجلسه له يعني إن كان قاعد على شلته ولا على حاجة كده يقوم قفاها كده ومديها له هو يقعد عليها علشان إيه؟ ما يبقاش هو في الجلسه اعلى منه. كنا قاعدين على خسف هنقعد كلنا على خسف. زي مثلا لما يجي واحد مثلا يدخل وبعدين يفرش له مصله يصلى عليها في المسجد. طب ليه بتفرش له مصله؟ طب هو الباقي فارش مصلات؟ المكيت كويس اهو ما تصلي عليهم خلاص وتنتهي المساله. اللي يقبلها يعرف ان هو يبتغي علو في الارض. انما ساعات يذيعها كده ويروح مصلي زي الناس، زي ما الناس ما تصلي. فالحق سبحانه وتعالى يريد من الانسان ان يعيش سوي الحركه في اسوياء. ما دام سوي الحركة في أسوياء تظل القلوب لا يدخلها ضغن. وإذا خلت القلوب من الضغن وسع الناس جميعا رغيف عيش واحد. فلما عمل الحكاية دي لعدي بن حاتم قال أشهد أنك لا تريد علوا في الأرض. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأسلم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بطلان استعلاء الإنسان على غيره لافتقاره إلى العلو الذاتي · 0:00
- توزيع نعم الله بين خلقه والنهي عن احتقار الآخرين · 1:58
- الغفلة عن كبرياء الله وعظمته كسبب للتكبر · 2:47
- تواضع النبي صلى الله عليه وسلم مع عدي بن حاتم والنهي عن مظاهر التمايز · 3:39
- جزاء المتقين والعاقبة الحسنة في الدار الآخرة · 5:17