تفسير قوله تعالى: {وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك}
سورة القصص · الآية 86 · تفسير سورة القصص — الآية 86 · 0:00 – 2:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا كنت هتتعجب إنك نردك إلى ميعاد وقاعدين لك كده ومش هيخلوك تعمل انظر إلى أصل المسألة وإياك أنت هل كنت تأمل إنك تبقى رسول؟ كنت تأمل دي كانت تيجي على بالك؟ وما كنت تتلو من قبله من كتاب ها؟ ولا تخطه بيمينك مش كده؟ وما كنت ترجو إن يجي لك وحش وربنا جاب لك الوحش يبقى إذا كان أمر لم يكن في بالك ولا في طموح آمالك وأنا جبته لك يبقى الأمر اللي في بالك مش هجيبه لك ده أنت اديتك اللي مش في بالك. سبحان الله. ها وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب اختارك يعني مش ما جتش في بالك دي فاللي ما جتش في بالك جبناها لك يبقى اللي تيجي في بالك وتحبها ما نجيبهاش ليك يبقى يبقى بيدلل على أن الذي إيه؟ فرض عليك القرآن لردك إلى إيه؟ هناك بتاع وكذلك اوحينا في سورة ثانية وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا مش كده؟ ما كنت تدري ما الكتاب والايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء ونبري وانك لتهدي الى صراط الايه؟ يبقى مسألة جات لك كده من غير ما تفكر فيها يبقى اذا كنت قد اعطيتك شيئا لم يتسامى فكرك ولا طموحك اليه يبقى الشيء اللي انت تطمح اليه هعجز عنه لا انا هحققه لك وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب طب امال ايه؟ الا رحمه؟ كنت ترجوه الا رحمه، قال لك لا لا استثنى بيسموه استثنى منقطع، وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب انما انا القيته ما القيته اليك الا رحمه لك. الا رحمه من ربك وما دام انا عملت كده عاند الجماعه دول واياك ان تلين لهم فلا تكونن ظهيرا للكافرين. ما هم كانوا بيقولوا لنا نعبد الهنا شويه وانت بتعمل مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي قال لهم اوعى تكون لهم ظهير، ظهير يعني معين، يعني على الضلال بتاعهم، اوعى لأن أنا اللي هيه، أنا اللي اخترتك رحمة مني واديتك الرسالة وحردك إلى معاد يبقى مش هتخلى عنك، فلا تكونن ظهيرًا للكافرين، ولو كان الذي يجرم من أتباع الحج.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك} · 0:00
- قصة طعمة بن أبيريق والدرع وسبب نزول {ولا تكن للخائنين خصيما} · 2:35
- الحكمة والسر البلاغي من توجيه آيات الإنذار والشدة للنبي صلى الله عليه وسلم · 5:37