أرشيف الشعراوي

قصة طعمة بن أبيريق والدرع وسبب نزول {ولا تكن للخائنين خصيما}

سورة القصص · الآية 86 · تفسير سورة القصص — الآية 86 · 2:35 – 5:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وده احنا ذكرنا القصة بتاعة إيه؟ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله. ولا تكن للخائنين ايه؟ خصيما. خصيما. القصه قلناها ان كان في واحد يهودي اسمه زيد ابن السمين. وهو قاعد في بيته مره كده التفت لقى واحد مسلم اسمه ايه طعمه ابن ابي ريق. دخل عليه وقال له يا زيد ان هذا درعي الدرع اللي بيلبسوه القاهره في الحرب ده. وأنا أحب أحتفظ بيه عندك لأن بيتي خايف لحد يجي يسرقه، قال له درع سمين. فقال له طيب حطه. الدرع ده كان لواحد اسمه قتاده ابن النعمان. يبقى زيد ابن الثمين يهوش. واللي جاب له الدرع مسلم اسمه طعمه بن أبيريق. والدرع أتاريه مسروق من واحد اسمه قتاده ابن النعمان. فقتاده ابن النعمان افتقد الدرع. طبعاً الواحد لما يفقد حاجة كده يبص ويروح ويجي وقعده. فوجد ان الدرع كان محطوط في كيس من الدقيق. فلما اخذ اللص الدرع وشاله كان عليه شيء من ايه؟ من اسفار الدقيق. وهو ماشي كده بقى بعد الدقيق يا احياء في السكه. فالراجل قعد يتتبع الدقيق وجد الدقيق منتهي عند بيت اليهودي اللي اسمه ايه؟ زين ابن السميع. فعمل هيصه واليهودي سرق الدرع ومش عارف ايه وبتاع فجابوا اليهودي، قلت له ايه ده؟ قال أبدا أنا لا سرقت ولا أي ده أنا جالي واحد اسمه طوعمه بن أبيليك من عندكم وقال لي الدرع ده أنا خايف عليه فخذه وخليه عندك فعانوا عندي. المسلمين سمعوا الحكايه دي وعارفين أن طوعمه ده إيده برضه يعني فما كذبوش زيد. لكنهم أشفقوا أن اليهودي ينتصر ويبقى بريء والمسلم هو اللي يندب في السرقه. فقالوا واحنا لسه حديث وعهد بالاسلام وهيقعدوا يجعلوها لنا بقى يعني شغلانه. فراحوا شرحوا وجهه نظرهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول ازار المساله في راسه. قبل ما ياخد فيها حكم ربنا انزل عليه الواحد. انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس. كلمه الناس دي يعني يهودي مالناش دعوه. بما اراك الله. ولا تكن للخائنين خصيمه خصيمه ما تخاصمش علشانهم علشان صالحهم واستغفر ان كان خطر ببالك حاجه زي دي استغفر.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك} · 0:00
  2. قصة طعمة بن أبيريق والدرع وسبب نزول {ولا تكن للخائنين خصيما} · 2:35
  3. الحكمة والسر البلاغي من توجيه آيات الإنذار والشدة للنبي صلى الله عليه وسلم · 5:37