أرشيف الشعراوي

تفسير «له الحكم» وبيان الفرق بين ملك الدنيا والآخرة

سورة القصص · الآية 88 · تفسير سورة القصص — الآية 88 · 10:46 – 12:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

له الحكم أنت. قال لك دائما ولذلك هناك عند قوله لمن الملك اليوم؟ طب اشمعنى اليوم؟ طب ما هو له الملك دلوقتي برضه. قال لك لا. في فرق بين ملك هنا ويملكه لخلقه. هو اللي يملك برضه، هو بتاعه برضه، بدليل انه ايه؟ في النمرود قال ان اتاه الله الملك. هو اللي اداه له. تؤتي الملك من تشاء. يبقى ما دام هو بيدي الملك يبقى هو الملك لمين بقى؟ ده بيدي الملك للي بيملك. بس هو بيديك في الدنيا دنيا الاسباب لكن في الاخره يتنزع الملكيه من اي احد الا لله وحده. سبحانه وتعالى. ولذلك الجنود هتشهد مش ولا ما تشهدش؟ تشهد طب ما تشهدتيش ليه؟ قال لك لان كان لها الاراده الانسانيه لها ولايه على الجنود ما تقبلش تتكلم انما لمن الملك اليوم؟ لله وحده. وحده. انما هو الملك لمين برضه الان؟ لله وحده. ولكنه يملكه يملكه غيره في الاخره ما فيش كلام من ده. نعم. له الحكم، وإن أردت أن تعرف مش ملك بس يملكه للغير وبتاعه، لا، في الأشياء اللي هي قدرية لا يستطيع للإنسان أن يفر منها، زي القدريات اللي قلناها، يمرض ما يقدرش يقول ما مرضش، يموت ما يقدرش يقول ما مرضش، شكله ما يقدرش يتحكم فيه، أشياء كثيرة لله فيها الإيه؟ الحكم حتى في الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير صفة الوجه في ضوء قوله تعالى: ليس كمثله شيء · 0:00
  2. مفهوم «الشيء» لغة ومسألة إطلاقه على الله تعالى · 1:19
  3. حقيقة تسبيح المخلوقات وفهم لغاتها الخاصة · 2:42
  4. دلالة التوحيد ونفي الشريك عن الله سبحانه · 7:58
  5. دلالة «كل شيء هالك» وتفسير الاستثناء «إلا وجهه» · 8:34
  6. تفسير «له الحكم» وبيان الفرق بين ملك الدنيا والآخرة · 10:46
  7. تفسير «وإليه ترجعون» وحتمية الرجوع والجزاء · 12:17