أرشيف الشعراوي

تفسير «وإليه ترجعون» وحتمية الرجوع والجزاء

سورة القصص · الآية 88 · تفسير سورة القصص — الآية 88 · 12:17 – 13:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حتى في الدنيا، وإليه ترجعون، ردوا بالكم كويس بقى لأنه مش حيف مش هيخلقكم كده ويسيبكم، لا هترجعوا له. وما دام حترجعوا له شوفوا هو عايز منكو ايه؟ ما دام تشوفوا عايز منكو ايه؟ تبقوا احترمتم المرجع الى الله وما دام المرجع الى الله يبقى شوفوا هو طالب منك ايه؟ طالب منك ايه؟ في بقى في الايات ترجعون وفي ترجعون ودي بقى على خلاف ترجعون دي بنقولها حتى لمين؟ للكافر المتابي على الله نقول له انت تقول غصب عنك يابا ودعونا الى نار جهنم ايه؟ دع وترجعون فالذي يطلب الثواب بده يتهافت على الاخره واللي عايز يروح واللي خايف من العقاب يكسكس نقول له هترجع غصب عنك له الحكم واليه ترجعون

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير صفة الوجه في ضوء قوله تعالى: ليس كمثله شيء · 0:00
  2. مفهوم «الشيء» لغة ومسألة إطلاقه على الله تعالى · 1:19
  3. حقيقة تسبيح المخلوقات وفهم لغاتها الخاصة · 2:42
  4. دلالة التوحيد ونفي الشريك عن الله سبحانه · 7:58
  5. دلالة «كل شيء هالك» وتفسير الاستثناء «إلا وجهه» · 8:34
  6. تفسير «له الحكم» وبيان الفرق بين ملك الدنيا والآخرة · 10:46
  7. تفسير «وإليه ترجعون» وحتمية الرجوع والجزاء · 12:17