جهاد أذى الخصوم وسخرية غير المستقيمين من المؤمنين
سورة العنكبوت · الآية 6 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 6 · 16:21 – 20:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيه بقى حاجات هتجيني من بره بقى من خصومي ان كانوا خصومي الشخصيين في منفعه دنيويه او خصومي في دين الله هيجي لي منهم ايه؟ اذى اذى. اقوم انا برضه اجاهد نفسي وايه؟ واقول ده ده ربنا هيديني على البلاء اللي بلاه لي دي هيديني ثواب كبير وده هيتعاقب ولذلك لما قال له ان لم تصدع بما امرتك به فساقتلك. اللي بيهدد ضحك قال له قال له بتضحك؟ قال له لما لا اضحك؟ ويسعدنا الله بشقائك ربنا هيسعدنا يديني منزله كويسه وياخدك في جهالنا ما انبسطش ليه بقى؟ ده انا انبسط قوي الله يبقى ده مجاهده ايه؟ النفس طبعا قوي قال لك كمان يجوا ناس يمكن على دينك حتى بس يشوفوك مستقيم وانت انت مستقيم وهم مش مستقيمين. يقوموا يتضاءلوا ويصغروا أمام نفسهم. ساعة ما يشوف واحد كده مستقيم وأنت مش قادر تبقى مستقيم. ولا أنت مش قادر تشجو بالاستقامة، هتقول لي إيه يا أخويا؟ ده ما بيسألكش. ما بيشتمش حد، ما بيأذيش حد، أنا هقول في ده إيه؟ تقوم أنت تحاول إنك أنت توسوس له بالشر عشان يبقى زيك. ما فيش حد أحسن من حد. ما هو يزعل بقى لما يشوفك كده مستقيم وهو مش إيه؟ أمال هو السخرية سخرية غير المستقيم من المستقيم، ليه؟ بيسخر منه ليه؟ ده عايز يكرهه في الاستقامه. ليه بيكرهه في الاستقامه؟ عشان يبقى زيه. وليه يبقى زيه؟ ليه عشان ما يبقاش حد احسن من حد؟ اشمعنى يعني هو اللي ولذلك لك الايه ان الذين اجرموا ايه؟ كانوا من الذين امنوا واذا مروا بهم يكره الرسول واذا انقلبوا الى اهلهم يكره الرسول واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لضالون وما ارسلوا عليهم حافظين فاليوم اللي هو يوم القيامه بقى الذين امنوا من الكفار يضحكون. على الأرائك ينظرون قاعدين متكين كده هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ عرفنا نجزيهم؟ نعم يا رب عرفنا نجزيهم نعم يبقى إذا أدلون من الناس بعدين في جهاد تاني مش من الناس بقى من الشيطان يقعد وأنت خالي كده يقعد يوسوس لك بالشيء يقول لك دي كذا دي كذا دي كذا دي كذا دي كذا يبقى جهاد النفس تقول آه ده أنت عدوي من أيام أبويا ده عداوتك مسبقة من أيام آدم ده أنت لو زعلت اللي قال لك اسجدوا مما سجدت وعملت لكذا وكذا وكذا وكذا واغويته بالشجره انت عدوي.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تفسير قوله تعالى ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه وصلاح العبد · 0:00
- حكمة إفاضة الصفات الإلهية على العباد وقدرة الفعل الموهوبة · 2:11
- مفهوم الجهاد والمفاعلة فيه وبداية ميادين جهاد النفس · 6:23
- مجاهدة الغرائز وضوابط الشرع في الطعام والشهوة · 7:12
- مجاهدة العواطف وإبقاؤها في حدودها دون ترتيب أحكام · 11:07
- جهاد الصبر على إيذاء المتسلطين والابتلاءات والمصائب · 14:01
- جهاد النفس في امتثال أوامر التكليف ونواهيه · 14:48
- جهاد أذى الخصوم وسخرية غير المستقيمين من المؤمنين · 16:21
- جهاد الشيطان والفرق بين وسوسته وشهوة النفس وسبل التحصن · 20:59
- بشرى النصر والتمكين في حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه · 23:33
- مضاعفة البلاء للأحباب ومحبة الله لذاته وغناه عن العالمين · 27:47