هيمنة القرآن على الكتب السابقة وعموم الرسالة المحمدية لاتحاد أدواء الأمم
سورة العنكبوت · الآية 47 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 47 · 4:28 – 6:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى محدش هيغدى وكذلك أنزلنا إليك الكتاب أي كما أرسلنا كتبا قبلك للرسل الذين سبقوك أنزلنا إليك الكتاب إلا أن الكتاب ليس ككل الكتب كتاب فيه معجزتك وفيه منهجك وكتاب يهيمن على كل الكتب يبقي منها ما يشاء من الاحكام ويلغي ما يشاء من الاحكام. اما العقائد فلا كلام فيها لان العقائد في اي كتاب هي العقائد، فالعقائد لا يتاتى فيها نسخ. والاخبار ايضا لا يتاتى فيها نسخ، قصص صغيره. انما اللي يتاتى فيه التشريع الذي ياتي بالاحكام افعل كذا ولا تفعل كذا فانه يجيء مناسبا لادواء البيئات. ولذلك كان الرسل يتعاصرون لوط موجود وابراهيم وموسى وشعيب لان رايح رايح لمكان فيه فيه داء يعالجه وهذا فيه داء يعالجه لاننا قلنا ان العالم كان الاول ما عندوش سبل الالتقاء. كل جماعه قاعدين في حته لعلهم لا يدرون بغيرهم. فكل بيئه لها داعية. دي داءها كذا يطلع رسول يجي رسول يعالجه وداءها كذا لكن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء كما يعلم ربه ازلا على موعد مع التقاء البيئات التقاء ييسرها فيكون الحدث في مكان نعرفه في اليوم ذاته. ده احنا بنشاهد ماتش الكوره اللي بيحدث في امريكا نشاهده هنا دلوقتي. اذا فالداءات ستتحد. ليه تتحد الداءات؟ لان الالتقاء بقى ايه؟ بقى ميسر وما دام داءات الامم اتحدت يبقى يجي رسول واحد يعالج كل هذه الايه؟ الداءات ويصبح رسولا عاما لكافه الايه؟ لكافه البشر.
موضوعات هذا المقطع (8)
- اقتران المنهج بالمعجزة في القرآن الكريم مقارنة بكتب ومعجزات الرسل السابقين · 0:01
- الحكمة من مجيء المعجزات عند التحدي وموقف المصدقين الأوائل · 1:39
- مجيء الإعجاز من جنس ما نبغ فيه القوم وعجز العرب أمام القرآن · 2:52
- هيمنة القرآن على الكتب السابقة وعموم الرسالة المحمدية لاتحاد أدواء الأمم · 4:28
- خلود معجزة القرآن وإثباته لمعجزات الأنبياء السابقين · 6:42
- إيمان المنصفين من أهل الكتاب بنبوة محمد وموقفا سلمان وابن سلام · 7:30
- مفهوم الجحود وتناقض القلب مع اللسان ودلالة شهادة المنافقين · 10:29
- تفسير قوله تعالى 'وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون' وحقيقة إنكار المعاندين · 12:58