أرشيف الشعراوي

الفرق بين القراءة والكتابة وأسبقية حاسة السمع في الإنسان

سورة العنكبوت · الآية 48 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 48 · 0:01 – 2:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك تتلو تقرأ وتقرأ بيقولها تتلو ليه؟ لأنك لا تقرأ إلا ما سمعت فكأن قراءتك لما سمعت تجعل قولك تالا لما سمعت يتلوه يعني يجي بعده ولا تخطه بيمينك الكتابة يعني إذا فيه فرق بين أن تقرأ وبين ان تكتب. قد تقرأه لانك تحفظ وتحفظ بالسماع كاخواننا مثلا اللي هم ابتلاهم الله بايه؟ بحبس نظرهم. بيقروا ولا ما يقروش؟ بيقروا انما يقروا اللي ايه؟ اللي يسمعوه. ليه؟ قال لك لان السمع ده هو اول حاسه في الانسان تؤدي مهمتها. حواس النفس البشريه الملكات اللي هي موجوده العين الذوق الشم كل الحاجات ديت ما تؤديش مهمتها على طول ولذلك احنا قلنا زمان لو ان انسانا ولد له وليد والوليد نايم قال له تعالى شوف ما شاء الله ربنا رزقنا بولد ومش عارف ايه ويجي في ريحه كده ان جاب صبعه عند عينه الولد لا يطرف عينه. عينه مفتحه. كأن العين لسه ما شافتش لسه ما ادتش مهمتها. لو شافت كان بمجرد ما يجي بصابعه كده عند العين ههه كانت آليا كده اهو مغمضه. انما لو صرخ بجواره ههه يتفزع. اذا اول حاجه تؤدي مهمتها في الانسان ايه؟ السماع. يبقى من الممكن ان تحفظ ما سمعت. لكن ان تكتبه وتقطه هذا موضوع اخر يبقى القراءه شيء والايه؟ والكتابه شيء اخر.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الفرق بين القراءة والكتابة وأسبقية حاسة السمع في الإنسان · 0:01
  2. الاستدلال بـ 'لبثت فيكم عمرا من قبله' على صدق النبوة واستحالة افتعال البلاغة · 2:17
  3. تفنيد مزاعم المشركين حول النبي من السحر والشعر والجنون وأساطير الأولين · 4:31
  4. دلالة ولطائف لفظ 'من قبله' في نفي التلاوة وتأمين النبي من القتل · 6:41
  5. دلالة صيغة 'وما كنت' في القرآن على خرق حجب الزمان وأخبار الغيب · 8:45
  6. مفهوم أمية النبي صلى الله عليه وسلم وكونها شرفا لا نقصا · 10:09
  7. فقه الإمام علي بن أبي طالب وقضاياه مع عمر بن الخطاب ونقاء علمه النبوي · 10:58