أرشيف الشعراوي

تفنيد مزاعم المشركين حول النبي من السحر والشعر والجنون وأساطير الأولين

سورة العنكبوت · الآية 48 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 48 · 4:31 – 6:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بيقول ايه؟ بيقول له انا اطمئنك على ان دول يعني مفترين وياك وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. لو كان عندك هذه المساله كان من الممكن يبقى فيها ارتياب. يبقى في شبهه انك انت كتبت اساطير الاولين كما قالوا وقالوا اساطير الايه اولنا ايه؟ اكتتبها فهي تملى عليه بكره وايه؟ واصيلا وقالوا انما يعلمه مين؟ كل ما يقولوا حجه ربنا يجيبها له من حجه يقولوا ايه؟ انما يعلمه بشر بشر مين؟ قال لك اللي كان قاعد عند جبل سور ومش عارف ايه وبتاع قال لهم يا ناس افهموا لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين اهي دي فاتتهم اتنقروا فيها سكه طب قالوا ده سحر. قال يعني ايه بيسحر الناس عشان يؤمنوا؟ طب امال انتوا فضلتوا لمضه وكافرين به ليه؟ طب ما كان يسحركوا انتوا راقدين زي ما سحر الناس التانيين. اذا كل ما سحركوش لحد دلوقتي يبقى ما هو السحر والا لو كان كده كان سحركم يبقى برضه كده ايه؟ برضه كده. وله شاعر يقول لهم يا اخي اذا كان الكلام ده يقوله غيركم. انتم ابصر الناس بالشعر. ما هو الشعر؟ الشعر له كذا وزنه كذا شفتوه شاعر ده؟ كلامه ده شعر. إذا أنتم عمالين بس تجيبوا أي حاجة ونمسكوا فيها تروحوا لنا الإيه؟ لحاجة تقولوا مجنون. طيب مجنون نرد عليها إزاي دي؟ ما هو المجنون؟ المجنون فاقد العقل الذي يختار بين البدائل. مش ده المجنون؟ طب المجنون ده يكون على خلق عظيم؟ ده خلق عظيم معناه إن فيه صفات ملكاه في تصرفه. صادق يفضل صادق. أمين يفضل أمين. مجد يفضل مجد. يبقى فيه إيه؟ فيه انضباط ملكي انضباط للملكات بتاعته كلها ودي ما تجيش لمجنون وانتم بتقولوا عليه ده صاحب خلق وامين ومش عارف وايه وبتاع واللي على خلق عظيم كده ومنضبط في الصفات ما يبقاش مجنون ابدا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الفرق بين القراءة والكتابة وأسبقية حاسة السمع في الإنسان · 0:01
  2. الاستدلال بـ 'لبثت فيكم عمرا من قبله' على صدق النبوة واستحالة افتعال البلاغة · 2:17
  3. تفنيد مزاعم المشركين حول النبي من السحر والشعر والجنون وأساطير الأولين · 4:31
  4. دلالة ولطائف لفظ 'من قبله' في نفي التلاوة وتأمين النبي من القتل · 6:41
  5. دلالة صيغة 'وما كنت' في القرآن على خرق حجب الزمان وأخبار الغيب · 8:45
  6. مفهوم أمية النبي صلى الله عليه وسلم وكونها شرفا لا نقصا · 10:09
  7. فقه الإمام علي بن أبي طالب وقضاياه مع عمر بن الخطاب ونقاء علمه النبوي · 10:58