أرشيف الشعراوي

اختلاف أثر القرآن بحسب قابلية القلوب واستعدادها

سورة العنكبوت · الآية 51 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 51 · 1:50 – 3:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لكن لقوم يؤمنون يبقى زي ما احنا قلنا اللي ما يأمنش كأن القرآن في ايه؟ في الأذن واقع. ولا يلتفت لحسنه ولا لحاجه ليه؟ لانه يقبل عليه لا بصفاء استقبال ولكن ببوظ استقبال فربنا ما يديلوش النور اللي ولذلك قلنا ان القران لا يتعدى نوره فيشيع في النفس اشعاعا الا من يستقبله بروح مصدقه له. يقوم ربنا يديله بقى الاشاعه فيه روح مش مصدقه يبقى ولا كانه ولا كانه هناك، ولذلك احنا قلنا امبارح ااا ماذا قال آنفة؟ ماذا قال آنفة؟ قال قل هو للذين آمنوا ايه؟ هدى وشفاء، والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى، واستدلنا بالفاعل والايه؟ بالفاعل والقابل بتاعت النفخة، النفخة اللي هي ايه؟ النفخة في كوباية الشاي والنفخة في ايدك، النفخة في ايدك عشان تعمل ايه؟ عشان تدفي، والنفخة في كوباية الشاي عشان ايه؟ عشان تبرد ايه نفخة واحدة يبقى تجيب قال لك ايوه القابل مختلف القابل ايه؟ القابل مختلف وبرضه لما تيجي مثلا تكون عندك شمعة وبعدين عايز تطفي الشمعة عشان تنام بتعمل ايه؟ تنطفي طب عندك نار مدخمسة كده وعايزة تلهلب قال لها بقى مرة النفخة تلهلب ومرة النفخة تطفي يا مسألة مش أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. كفاية القرآن وإعجاز حفظه وتلاوته للنبي صلى الله عليه وسلم · 0:01
  2. اختلاف أثر القرآن بحسب قابلية القلوب واستعدادها · 1:50
  3. الفرق بين الشفاء والرحمة في القرآن الكريم · 3:51
  4. منهج الإسلام في صيانة البدن والوقاية من الأمراض العضوية · 4:53
  5. أسباب المرض النفسي وعلاجه بالاتزان بين الحزن والفرح · 7:59
  6. شمول الرحمة الإلهية بوقاية الإنسان من الأدواء المادية والمعنوية · 10:39