أسباب المرض النفسي وعلاجه بالاتزان بين الحزن والفرح
سورة العنكبوت · الآية 51 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 51 · 7:59 – 10:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وفي المعنى النفسي. قال لك إيه مرض نفسي؟ المرض النفسي ده بينشأ من حاجتين اتنين. إما إن الجوارح تنقبض عن طبيعة تكوينها أو تنبسط عن طبيعة تكوينها. إيه تنقبض وتنبسط؟ لك لو جبت بيضة وخدتها في يدك، البيضة لها حجم تستطيع بأصابعك إنك أنت تقعد تضمها لحد ما تايه؟ تاخد الحجم عليه. إن قرست شوية تبقى قبضتها عن حجمها فتنكسر. طيب ما قبضتهاش عن حجمها وجبت حاجة كده وحطيتها من هنا وحاجة حطيتها من هنا برضه تنكسر. إذا فتنبسط عن طبيعتها تنكسر. تنقبض عن طبيعتها تنكسر. إذا الانقباض في النفس البشرية والانبساط هو ده أساس الدعم. الملكات عايزة إيه يفضل فعاليتها سوية. ولذلك يقول الحق إيه سبحانه وتعالى؟ لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم. تأسوا على ما فاتكم يحصل انقباض. يقول لك أنا منقبض. تفرحوا بما اتاكم يحصل ايه؟ يحلم يصحى. لا يا اخويا هات لي واحد بقى لا ياسى على ما فات ولا يفرح بما هو ات. وقاعد كده زي زي الجبل تمر عليه الاحداث كلمه ولا هنا حاجه ولذلك الشعراء يقول لك الناس البولى دي البولى دي صحتهم كويسه. لانه ما بيهموش تحصل ما يحصل. يقول يا سلام عليك يا اخي اهدي ولذلك الشاعر ما سابش المعنى ده يقول لك وفي البلادة ما في العزم من جلد البليد ده مش بليد ده عنده عزم جامد قوي الاحداث ما بتنالش منه ولا بيتلفت ليه انت بتسميها بلادة وهي عزم في استقبال الاحداث وفي البلادة ما في العزم من جلد ان البليد قوي النفس عاتيها فاسال اولو العزم ان خارت عزائمهم عن البلاغه المادت رواسيها ولا جرى له حاجه ودوكا يحصل له حاجه يقعد يفكر فيها ويعمل مش عارف ايه تحصل له ودوكا ولا هو هنا نعم
موضوعات هذا المقطع (6)
- كفاية القرآن وإعجاز حفظه وتلاوته للنبي صلى الله عليه وسلم · 0:01
- اختلاف أثر القرآن بحسب قابلية القلوب واستعدادها · 1:50
- الفرق بين الشفاء والرحمة في القرآن الكريم · 3:51
- منهج الإسلام في صيانة البدن والوقاية من الأمراض العضوية · 4:53
- أسباب المرض النفسي وعلاجه بالاتزان بين الحزن والفرح · 7:59
- شمول الرحمة الإلهية بوقاية الإنسان من الأدواء المادية والمعنوية · 10:39