مفهوم العبودية وحقيقة الاختيار والقهر بين المؤمن والكافر
سورة العنكبوت · الآية 56 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 56 · 0:00 – 3:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعه فإياي فاعبدوني. احنا زمان قلنا يا عبادي كل الخلق عبيد الله. وعبيد الله قسمان مؤمن به وكافر. المؤمن صنع الله له اختيارا هو والكافر. بس المؤمن قال يا رب انت جعلتني مختارا افعل او لا افعل. لكن انا حشوف مرادك ايه؟ واعمل اللي انت عايزه. وما دام اعمل اللي انت عايزه يبقى اني عبد في كل شيء حتى في الاختيار. الاول اهو الكل عبيد مين؟ ربنا. بس عمل فينا اختيار. المؤمن يعمل ايه؟ بياخد اوامر ربنا. اللي هو يصح يعملها ويصح ما يعملهاش وقال له يا رب أنت عايز إيه؟ ماذا تريد؟ أنا عايزك تعمل كذا هعمله يا رب. وعايز أمتنع عن إيه؟ الله يبقى أنت أخذت الاختيار وعملت فيه إيه؟ ورديته إلى مراد الله يبقى كأنك العبودية بتاعتك إيه؟ صح إنما لوك أخذت اللي فيه اختيار تأبى عنه. اللي فيه إيمان وكفر وطاعة ومعصية تأبى. طب والتاني الحاجة التانية اللي ما فيش فيها اختيار، قال لك بقى إيه؟ أهو بقى عبد غصب عنه. طب ما دام انت ايها الكافر تمردت على ربك وقال لك افعل كذا فلم تفعل. او قال لك لا تفعل ففعلت. يبقى انت معتاد ان تتمرد على الله. طب ما تتمرد بقى على ما يجريه عليك. ساعه ما تعيا كده قول لا انا مانيش عيان. ساعه ما تيجي تقول لا والله انا مش ميت. ساعه ما يجري عليك اي مصيبه قول انا اشمعنى بقى هنا اه يبقى ما تفتكرش ان انا اديتك اختيار في كل حاجه. انا برضه حاكمك وعبد ليا. بدليل ان في قهريات لا تستطيع فيها اختيار. انت اخذت الايمان والكفر او الطاعه والمعصيه من ناحيه انني خلقتك مختار، انما انا ما خلقتش مختار في كل حاجه. انا خلقتك مختار في اشياء ومقهور في اشياء. المؤمن مقهور معك في الاشياء. و و و ورضي ان يكون مراد الله فيما يختاره هو النافذ يبقى كانه ده العبد اللي ايه؟ لان ما تقولش على العبد انه كويس الا لما يكون يجرؤ، انت عندك عبدين اهو. واحد سايبه من غير رباط وواحد رابطه في سلسله يا سعيد شد السلسله يجي لك والثاني ما انتش رابطه يا مسعود كانه جاي لك من غير رباط يبقى مين اللي بيطيع امرك ويحبك؟ اللي جاي لك برباط ولا اللي جاي لك من غير رباط؟ اهو المؤمن جاي له الى ربنا ايمانا مع انه اعطاه اختيار في انه يكفر لكن جا له يبقى ده اسمهم ايه؟ عبادي يبقى العباد هم الذين رضوا ان يكون مقام اختيارهم في الاشياء تبعا لمراد الله وما دام تبع لمراد الله تبقى العبوديه بتاعته اهدي بقى يبقوا صح
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم العبودية وحقيقة الاختيار والقهر بين المؤمن والكافر · 0:00
- تفسير سعة أرض الله ومعالجة القرآن للقيود الجغرافية · 3:19
- ضوابط الهجرة وشروطها بين الحفاظ على الدين وطلب المعيشة · 5:43
- الهجرة إلى الحبشة ونموذج دار الأمن عند النجاشي · 7:10
- الهجرة إلى المدينة ونموذج دار الإيمان وإيثار الأنصار · 9:07
- دلالة أسلوب القصر في (فإياي فاعبدون) ووجوب إخلاص نية الهجرة · 10:19