تهوين مفارقة الأوطان في الهجرة بحتمية الموت
سورة العنكبوت · الآية 57 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 57 · 0:01 – 1:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعه فإياي فاعبدون واذا كنتم ستقولون وقالوا بالفعل ليس لنا هناك في المدينه دار ولا عقار وليست لنا مصادر رزق نعيش منها واولادنا وبيئتنا والبلد اللي احنا عايشين فيه قال لهم الله طب ويعني لما تفارقوها وانتم احياء وانتوا هتموتوا هتموتوا وتفارقوها خالص. ما يمكن روحوا روحوا شويه ويمكن ترجعوا لها ثاني. زي ما قال ربنا للرسول ان الذي فرض عليك القران ايه؟ لردك الى معان. كنتوا زعلانين عشان البلاد؟ ما تزعلوش عشان البلاد. ليه؟ لانكم انتوا ان فارقتموها يمكن ترجعوا لها. وافرضوا ان ما رجعتوش. طب ما انتوا هتفرقوا هتفرقوا. كل نفس ايه؟ زايغه. فلن يصل بكم العذاب الى الى الموت. ان وصل العذاب الى الموت قول لنا حمود. وإن وصل العذاب إلى إنه هيحرمني من أهله وولده والإيه؟ والبيئة اللي طب ما أنت هتموتش بده كله. يبقى إذا معناها بيخفف عنهم إيه؟ مفارقة الوطن ومفارقة الأهل ومفارقة الأولاد. يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون كل نفس ذائقة الموت.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تهوين مفارقة الأوطان في الهجرة بحتمية الموت · 0:01
- مراعاة التشريع الإلهي لخواطر النفوس ودفع مخاوفها · 1:23
- أسلوب المقابلة القرآنية وجزاء المؤمنين في الجنة · 3:06