أرشيف الشعراوي

مراعاة التشريع الإلهي لخواطر النفوس ودفع مخاوفها

سورة العنكبوت · الآية 57 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 57 · 1:23 – 3:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن الخواطر اللي يمكن أن تطرأ على النفس البشرية حين يشرع الله أمرا يهيج هذه الخواطر في النفس يجعل مع الأمر ما يهبط هذه الخواطر مع الامر ارضي واسعه بس كل نفس ذائقه الموت وياه اوعوا تقولوا هنروح ونفقد ونفقد هتفقدوها هتفقدوها ولذلك لما الحق سبحانه وتعالى اراد ان ينهي وجود المشركين في الحرم ومش عايز المشركين دول يدخلوا الحرم اما وهيشرع انما المشركون نجس ها فلا يخربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ايه اللي يجي على بال قريش؟ يقول لك الله ده دول اللي بيجوا من البلاد دي كلها المشركين، هم اللي عاملين الموسم الاقتصادي وبنقعد نبيع لهم ونشتري وناخد ونعطي ونعيش من ده طول السنه. طب لما دول ما يجوش نعمل ايه؟ يبقى اكن اللي هيجي في بالهم ايه؟ المسألة الاقتصادية. إنما المشركون ندس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا في نفس التشريع. وإن خفتم عيلة أي فقرا فسوف يغنيكم الله من فضله. ساعة ما يجي ربنا في التشريع ويقول ايه؟ يقولوا اكنه الله علم ما في نفوسنا. وجاب لنا الرد عشان ما حدش ايه؟ يتكلم بيه. يبقى معناها ان التشريع حينما ياتي ياتي ليعالج كل خواطر النفس فلا لا ينزعك من شيء تخاف منه شيئا الا ومع التشريع ما يذهب هذه الايه؟ هذه المخاوف.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تهوين مفارقة الأوطان في الهجرة بحتمية الموت · 0:01
  2. مراعاة التشريع الإلهي لخواطر النفوس ودفع مخاوفها · 1:23
  3. أسلوب المقابلة القرآنية وجزاء المؤمنين في الجنة · 3:06