أرشيف الشعراوي

أمن الحرم المكي ودعوة إبراهيم عليه السلام

سورة العنكبوت · الآية 67 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 67 · 2:03 – 6:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بيقول بقى ايه؟ اولم يروا انا جعلنا حرما امنا؟ هم شايفين الحكايه دي حرم امن صحيح وكل حاجه وما بينفذوش. لكن اللي يجي بعده واللي كان موجود قبله ايام ما فزع بابرها جاي يهدم البيت ما كانش حرم امن ولا اي حاجه وبرده في الوق في العصر الحديث يجي جهيمان ما حدش امن ولا ايه نقول له كلمه امن في القران بالنسبه للكعبه فيها ثلاث اطلاقات قال هنا اللي هنا ولم يروا انا جعلنا حرما امنا اللي شايفينه دول قالوا انه حرم ايه؟ امن الأمن موهوب له. أيام دعوة سيدنا إبراهيم أسكنت من ذريته بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم يعني ما كانتش مسكونة، ما كانش حد قاعد فيها. وما دام ما حدش قاعد فيها يبقى مقومات الحياة ما كانتش موجودة فيها. لأن الإنسان لا يبني ويستقل ويقيم إلا في إيه؟ في مكان ايه؟ يأمن فيها على مقومات حياته. فأول ما راى في مكان ليس فيه لا زارع ولا في حد أبدا إيه أسكنت من ذريتي بواد غير زارع عند بيتك المحرم طلب من الله ما دام جابه في المكان ده أن يجعل هذا البلد آمنا، رب اجعل هذا ايه؟ بلدا شوف بلدا من غير ألف، من غير ألف ولام. رب اجعل هذا ايه؟ بلدا آمنة بلدا آمنة. أكنه ما كانش بلد. وابراهيم يريد أن يجعل الله هذا بلد آمن. طب ما هي كلمة بلد ما دام اتخذنا بلد يبقى معناها حوالي لو الكافر اتخذ بلد يبقى معناها أن نطمأن إلى أن مقومات أمن ومعايشه موجودة في في المكان ده. لو ما كانش ما كانش أمن. قام قال لك اجعل هذا بلدا آمنا. كأي بلد من بلاد الله اللي ما تخططش إلا إذا كانت فيها مقومات الحياة ومرافقها. ادي اول طلب. فاداله الطلب ده. قال له يا رب انت اديتني بلد امن. اجعل هذا البلد امن. الله. يبقى الاول بلدا ما كانش بلد، بقى بلد وفيه مقومات البلد يبقى الانسان امن فيه على قوته وعلى مش عارف نفسه والى اخره. بقى بلد. قال له انا مش عايزه بلد امن زي كل البلاد تامن فيها كده، انا عايزه امن خاص. ولذلك البلد هذا البلد اي الذي جعلته ايه؟ امنا امنا عاما ايه؟ يشترك مع كل البلاد في امنه، انا عايز امن خاص بقى، لان ده بيتك بقى بيوتنا وبلادنا تبقى امنه امن عام للكل، انما بلدك انت يبقى لازم ايه؟ يبقى لازم فيها امن خاص، امن خاص، قال له اه بقى امن خاص، الله امن خاص ازاي؟ قال لك الواحد يلقى فيه قاتل ابيه ولا يتعرضش له حتى يخرج. يبقى حتى الجاني يبقى مؤمن فيه. دخل واحد جاني جنايه ودخل الحرم محدش يقرب له. ولكن يضيق عليه اسباب الحياه حتى يخرج. عشان ما نبقاش اجترأنا على بيت الله وافسدنا عليه الامن. يفضل امن. وبعدين له حرم كده وحرم امن. الله. انت تقطع شجر في اي حته زي بعضه يا سيدي، انما شجره لا. تصطاد في اي حته لا صيد ولا تعمل كذا لا الله يبقى في امن خاص ولا لا؟ يبقى اذا اخذت بلدا وبلدا امنا امنا عاما يطمئن فيه الى اسباب الحياه ومقوماتها وفي امن خاص يزيد عن ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفرق بين الرؤية البصرية والعلمية في القرآن الكريم · 0:01
  2. أمن الحرم المكي ودعوة إبراهيم عليه السلام · 2:03
  3. إبطال شبهة قريش في الخوف من التخطف ونعمة إيلافهم · 6:48
  4. حكمة وجود الباطل والآلام كدلالة على الحق والعافية · 12:07
  5. مثل الحق والباطل بالسيل وزبد المعادن · 18:00