أرشيف الشعراوي

الإعراب البلاغي لقوله تعالى: فطرت الله وأسلوب الإغراء

سورة الروم · الآية 30 · تفسير سورة الروم — الآية 30 · 4:39 – 6:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب ايه فطرتها؟ الله تلاحظ بقى في الاسلوب فاخم وجهك للدين حنيفا مات كله فطرتها فطرتها دي منصوبه طب ايه يا اخوان مفيش فعل ولا يتطلبها ما حصلت فعل قدامها عشان تبقى منصوبه منصوبه ليه دي؟ لو قال فطرت الله يعني هي فطره الله انما فطرت الله جاءت اليه قال لك اهو ده عشان ينبهك الى ان دي انتصبت بفعل الفعل ده محذوف تقعد تدور على الفعل المحذوف دي فطرت الله يعني كانه قال لك ايه؟ الزم فطرت الله اقم وجهك للدين حنيفا ايه؟ والزم طفرة الله التي فطر الناس عليها، ولذلك في النحو يسموها الاغراء او التحذير. بالله انت قاعد كده؟ وبعدين شفت انت جحر هناك طالع منه تعبان والناس قاعده ظهرها له. تقوم تعمل ايه؟ تقول له يا الثعبانه! يعني ايه ثعبانه؟ احضر الثعبان. احضر ايه؟ الثعبان. يبقى ده اسمه تحذير. اغراء. واحد شفته كده ماشي كده وبعدين حلقه تاني العلم يعني احرف ايه روح احضر الايه؟ اسمه اغراء او ايه؟ اهي فطرت الله دي المنصوبه بفعل تقديره ايه؟ اقم وجهك للدين حنيفا ولا تلتفت الى الفساد اللي حواليك ولا الى المبتدئين ولا الى المعوقين والزم فطرت الله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: فأقم وجهك للدين حنيفا ومعنى الحنيفية · 0:00
  2. المناعة الذاتية والمجتمعية ضد المعاصي وحكمة إرسال الرسل · 0:40
  3. الإعراب البلاغي لقوله تعالى: فطرت الله وأسلوب الإغراء · 4:39
  4. حقيقة الفطرة وميثاق الذرية الأول وظهورها عند الشدائد · 6:27
  5. تفسير قوله تعالى: لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم · 9:44