أرشيف الشعراوي

شروط نصر جند الله والدروس المستفادة من أحد وحنين

سورة الروم · الآية 47 · تفسير سورة الروم — الآية 47 · 4:03 – 6:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لانه مش مش باعت الرسل ويسيبهم مش ولقد سبقت ايه؟ كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم ولذلك احنا قلنا ما تبقاش تبحث في الجند ده صادق في الدفاع عن الاسلام ولا مش صادق. شوفوا انهزم وغلب ولا انتصر؟ ساعة تراه انتصر فاعلم ان طاقة الايمان فيه كانت طاقة مخلصة. وننهزم قول له دور على روحك وشوف ايه معنى الانهزام اللي كان ضد الاسلام في نفسك. لأن لو أنت جند لله صح وإن جندنا لهم الغالبون. ومتى يغلبون؟ حين تنحل عنهم صفة من صفات الجندي. ولذلك في غزوة أحد ما الذي حدث؟ انهزموا وان كانت كلمه انهزموا ده مش مش مش تحقيق يعني المعركه ماعت ما انتصروش كانوا انتصروا في الاول فلما خالفوا امر رسول الله اي الرماه انهزموا اكان يسرك يا ايها المسلم ان ينتصر المسلمون في احد بعد مخالفتهم لامر رسولهم والله لو انتصروا مع مخالفتهم لامر رسولهم لهان كل امر للرسول بعدها ولقالوا خالفناه وانتصرنا بلاش كلام ما انفهم يبقى معناها ان الانهزاميه في المسلمين هي التي انهزمت ولكن الاسلام بصدق مبادئه انتصر لما خلفوه لازم ياخذوا على دماغهم ويوم حنين ايه؟ اذ اعجبتكم كثرتكم ده ابو بكر نفسه يقول لن نغلب اليوم عن قله ده احنا عدد كبير بعدين ايه اللي حصل؟ فبدات المساله بالهزيمه وبعدين زي ما الواحد يقول صعب على ربنا انزل السكينه وقال لها معلش نسامحها لهم عشان خاطر ابو بكر

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسلية النبي بذكر نصر الله لرسله السابقين · 0:00
  2. بلاغة إيجاز الحذف في القرآن ونموذج قصة الهدهد وبلقيس · 0:54
  3. أسباب تكذيب الرسل وسنة الانتقام من المجرمين · 3:18
  4. شروط نصر جند الله والدروس المستفادة من أحد وحنين · 4:03
  5. معنى إيجاب الله النصر للمؤمنين على سبيل التفضل · 6:08