حقيقة الإيمان ومرتبة اليقين في حديث الحارث
سورة الروم · الآية 56 · تفسير سورة الروم — الآية 56 · 1:18 – 2:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذين اوتوا العلم والايمان لان العلم قد تاخذه انت بالاستنباط والادله ومش عارف ايه او سواعد يقول انت بتصدقه يقولوا لك خلاص انتهى ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما سال قال له كيف اصبحت؟ قال له اصبحت مؤمنا بالله حقا. قال له يا حق كده عجيب يعني. طب قال له لكل حق حقيقه فما حقيقه ايمانك؟ قل لنا كلمه حق دي ايمان حق كلمه بتقولها كده ولا لها مدلول؟ قال له عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي ذهبها ومدرها. الذهب زي الحصى عندي. الله وكاني انظر الى اهل الجنه في الجنه ينعمون وإلى أهل النار في النار يعذبون اللي أنت قلت لنا عليه كأني شايفه اللي أنت قلت عليه كأني إيه؟ كأني قال له عرفت فالزم
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين العلم والإيمان وتقديم خبر الله على الرؤية البصرية · 0:01
- حقيقة الإيمان ومرتبة اليقين في حديث الحارث · 1:18
- بيان المراد بـ «الذين أوتوا العلم والإيمان» · 2:22
- دلالة التعبير بـ «أوتوا العلم» وعلاقة العلم بالأدلة المنصوبة · 3:03
- تفسير «لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث» · 3:34
- تفسير «ولكنكم كنتم لا تعلمون» ومسؤولية الإنسان عن الإعراض عن الأدلة · 4:13