بيان المراد بـ «الذين أوتوا العلم والإيمان»
سورة الروم · الآية 56 · تفسير سورة الروم — الآية 56 · 2:22 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذين أوتوا العلم من هم الذين أوتوا العلم؟ أهم الملائكة الذين عاصروا كل شيء لأنهم لا يموتون أو الأنبياء لأن الذي أرسلهم أخبره أو المؤمنين لأنهم صدقوا الرسول فيما أخبر يبقى عندنا كام مرحله؟ فقال الذين اوتوا العلم الملايكه لانهم هم اللي معاصرين عايشين ما ماتوش شايفين كل حاجه هيقول لك انت قعدت كده وانتهى طب والانبياء لان الله اخبرهم وهم اخبرونا يبقى اللي اوتوا العلم يا يا ايه؟ يا الملايكه يا الايه؟ يا الانبياء يا مين؟ يا من امن لانها تؤول كلها الى اخبار الله
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين العلم والإيمان وتقديم خبر الله على الرؤية البصرية · 0:01
- حقيقة الإيمان ومرتبة اليقين في حديث الحارث · 1:18
- بيان المراد بـ «الذين أوتوا العلم والإيمان» · 2:22
- دلالة التعبير بـ «أوتوا العلم» وعلاقة العلم بالأدلة المنصوبة · 3:03
- تفسير «لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث» · 3:34
- تفسير «ولكنكم كنتم لا تعلمون» ومسؤولية الإنسان عن الإعراض عن الأدلة · 4:13