طرفة أدبية: قصة ابن المدبر والشعراء بين الصلاة والصلات
سورة لقمان · الآية 4 · تفسير سورة لقمان — الآية 4 · 5:32 – 8:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الادب العربي كان في واحد اسمه ابن المدبر كنيته ابو الحسن وهذا الرجل كان يمدحه الشعراء يجوا يقصدوا الشعراء للمدح عشان ايه؟ ينال ان اللغه تفتح لها مش كده كويس؟ اللغه يعني العطايا تفتح لها يعني تخلي البق يتكلم يعني كويس قوي كده كان إذا ذهب شاعر ومدحه بشعر لم يعجبه يقول لأتباعه خذوه إلى المسجد ولا تتركوه حتى يصلي 100 ركعة لله، وبذلك تحاشاه الشعراء قال لك ده إيه مش مصلات ده هيكلفنا بصالح صلاة، قال في واحد تشجع اسمه أبو عبد الله الحسين بن عبد السلام البصري قال انا عايز اروح للراجل ده. فتن له ريح له وقال له عندي شعر احب ان انشده لك. فقال له اوتدري ما الشرط؟ قال نعم. قال قول. قال له اردنا في ابي حسن مديحا كما بالمدح تنتجع الولاته. تنتجع يعني يروحوا للولاه بالمدح يروحوا لمين؟ للولاه. طب عملت ايه؟ فقلنا أكرم الثقلين طرا أكرم الإنس وأكرم الجن كمان ومن كفيه دجلة والفرات الدجلة والفرات البحرين النهرين العظيمين دول من كف مين؟ وقالوا يقبلوا المدحات هو يقبل المديح صحيح لكن جوائزه عليهن الصلاة أدي الجائزة يقول لهم روحوا خلوه يصلي ميت إيه؟ ميت ركعة فقلت لهم وماتوني صلاتي عيالي انما الشأن الزكاة انما الشأن الايه؟ الزكاة بقى فيأمر لي بكسر الصاد منها ما هي اسمها ايه؟ صلاة اكسر هه هه تبقى صلات فيأمر لي هه بكسر الصاد منها فتصبح لي الصلاة هي الصلاة وبعد ذلك اقترأ واحد وجاله مرأة كده وقال له قول لي اشمعنى بتجاديهم بأنهم يروحوا يصلوا لما بيقولوا له شعر كويس يعني قال إما أن يكون محسنا أو يكون إيه غير محسن فإن كان غير محسن أجعله تعبه في الصلاة متر ركعة دي كفارة للسيئة اللي عملها في شعره ده طب وإن كان محسنا قال لي أجعلها كفارة لكذبوا فيا الله الله الله
موضوعات هذا المقطع (5)
- أركان الإحسان وتحقيق الاستطراق العبادي والاقتصادي · 0:00
- حكمة فرض الصلاة بالمباشرة في رحلة المعراج · 2:44
- حكمة مشروعية الزكاة وكفالة مقومات الحياة · 4:44
- طرفة أدبية: قصة ابن المدبر والشعراء بين الصلاة والصلات · 5:32
- دلالة تكرار «هم» في الإيقان بالآخرة ومراتب اليقين الثلاث · 8:43