أرشيف الشعراوي

الحكمة من علم الله بالجهر وإعجاز تمييز الأصوات المتداخلة

سورة لقمان · الآية 16 · تفسير سورة لقمان — الآية 16 · 1:31 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هيعلمه هنا برضو المستشرقين ييجوا يقولوا في علم الله الخفي بخفايا خلقه الله قال كذا وقال هم اريين قال كذا وكذا الا انه يقول يعلم الجهر وايه؟ وما يخفى انه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون يعلم الجهر من القول ويعلم ايه؟ ما تكتمون يقول طيب ما نكتم؟ يكون يمتن بانه يعلم ده معقول إنما الجهر من القول، طب ما كله عارفه. يعلم الجهر من القول، الكل إيه؟ الكل عارفه. يعلم الجهر وإيه؟ وما يخفى في آيتين؟ الله. طب الجهر إزاي أمتن بيه مع أن الجهر ده مجهور ومعلوم. أم قال هو قال إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتب، بيخاطب واحد ده بيخاطب جماعة. وإذا خاطب جماعة فالجماعة إذا اجتمعت زي ما نشوف مظاهرة وكل واحد قال كلمة يؤاخذ عليها القانون تضيع كلمة ده في كلمة ده ولا نعرفش مين اللي قال دي ولا مين اللي قال دي. لكن ربنا يروح رابط كل كلمة صاحبها. الله اكبر الله اكبر ده احنا دلوقتي لما بنسجل وبعد ذلك يجي صوت عربية ولا تيجي صوت يدخل عنا غلط بيعملوا ايه علشان يجابوا أجهزة أجهزة تنقية الصوت ياخد طبقة الصوت اللي اللي أنا وينفي كل طبقه ما عداها. ما تجيش دي ما تدخلش البتاع. الله يبقى معناها المظاهرات اللي انتم بتشوفوها مثلا بينقال فيها ايه؟ بينقال فيها كلام كتير قوي انما هل تستطيعوا ان تحدد من قال هذه ومن قال هذه؟ اختلطت الاصوات. قال لا الا علي. هرجع كل صوت لطبقه صاحبه. الله ما اعرفش. يبقى يعلموا الجهره اذا انأح من الخافي ولا ما انأح؟ ما انأح من الخافي. ما شاء الله

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. شمول علم الله بالأعمال ودقة الحساب في وصية لقمان · 0:00
  2. الحكمة من علم الله بالجهر وإعجاز تمييز الأصوات المتداخلة · 1:31
  3. دلالة التمثيل بحبة الخردل وإعجاز القرآن في تجاوز حدود الذرة · 3:50
  4. ترسيخ استشعار مراقبة الله ومعيته قبل الدخول في التكاليف · 7:17
  5. دلالة اقتران اسمي الله اللطيف والخبير في الوصول إلى خفايا الأشياء · 9:15