دلالة اقتران اسمي الله اللطيف والخبير في الوصول إلى خفايا الأشياء
سورة لقمان · الآية 16 · تفسير سورة لقمان — الآية 16 · 9:15 – 11:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأتي بها الله. واستسحب حيثيات الإتيان به بوصفين لله. إن الله لطيف خبير. لأنه قد يكون خبيرا بمكانها ولكنه لا يستطيع أن يصل إليها. فهو لطيف جدا بحيث مهما صغرت يستطيع ان ينسى، واحنا قلنا اذا لقيت بحر وداخل فيه حاجه وتيجي تحط ايدك ما تغدرش. انت عارف انها هنا، فالخبرات موجوده. ولكن لطفك في الدخول اليها مش موجود. فتحتاج الى انك تجيب ملقاط صغير تجيب مش عارف ايه عشان تعملها. اذا فالمساله عايزه صفه الايه؟ اللطف اللي بيتغلغل في الاشياء. واحنا عارفين ان اللطف في الاشياء المخلوقه حتى الضاره كلما لطف كان اعنف. إحنا قلنا زمان لو أنك جئت فبنيت في الخلاء بيتا، فجاء لك واحد وقال لك يا أخي إنك تركت نوافذ البيت بدون حديد، والمكان هنا مسبعة مذأبة مكلبة ثعبنة فيها حشرات كتير، فعملت الحديد، فجه واحد أعقل منه قال له يا شيخ أنت عملت حديد يحوش الحاجات الكبيرة ده هنا تعابين صغيرة كده نضيق الحديد شوية جه واحد قال له ده مالنا ذباب ومش عارف ايه قام جاب سلك وديقه. قام قال له يا شيخ ده فيها اقل من كده وهاموش ومش عارف ايه جاب سلك اضيق. الله. اذا كلما كان عدوك لطيفا دقيقا كلما كان اعنف معك. ويجب ان تحتاط له ايه؟ ان تحتاط له بشده. فاذا قول الله انه لطيف وخبير يعني لا يعوزه علم بالمكان ولا ايه؟ ولا سهولة ويسر الوصول الى هذا الشيء. وده قبل ما يقول له بقى بأي تكليف
موضوعات هذا المقطع (5)
- شمول علم الله بالأعمال ودقة الحساب في وصية لقمان · 0:00
- الحكمة من علم الله بالجهر وإعجاز تمييز الأصوات المتداخلة · 1:31
- دلالة التمثيل بحبة الخردل وإعجاز القرآن في تجاوز حدود الذرة · 3:50
- ترسيخ استشعار مراقبة الله ومعيته قبل الدخول في التكاليف · 7:17
- دلالة اقتران اسمي الله اللطيف والخبير في الوصول إلى خفايا الأشياء · 9:15