تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقة العتاب القرآني له بأنه رحمة ولصالحه
سورة لقمان · الآية 23 · تفسير سورة لقمان — الآية 23 · 0:01 – 2:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أراد الله أن يسلي رسوله صلى الله عليه وسلم بعد ما قال كل حاجة قال ومن كفر بعد كل الكلام اللي قلناه وعايزين هدى وعلم وهدى وكتاب منير وإسلام وجه لله اللي يكفر بده بقى فلا يحجبك كفره قول الله لرسوله فلا يحجبك كفره يدل على أن الله علم أن رسوله كان يحب أن تكون أمته كلها مؤمنة ولذلك هيكررها في القرآن فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين الله يريد ان يقول لرسوله انا ارسلتك للبلاغ فاذا بلغت فليس لك ما تتعبش نفسك ولذلك تجد كل عتب في القران عتب لصالح رسول الله مش عتب عليه عتب له هو انت مثلا عندك ابنك وبيذاكر وبتاع وجيه قرب الامتحان والواد قاعد طول الليل يا عيني ذاكر وانت قاعد وياه تونسه تقوم تقول له يا ابني بزياده بقى هتقعد طول الليل عينيك مش عارف ايه انت هتقول انت بتلوم عليه ليه؟ انت بتلوم عليه ولا بتلوم لصالحه؟ اهو ده اللي حصل للنبي عليه الصلاه والسلام فلعلك ولعلك ولعلك ويقول عبث وتولى ان جاءه طب ما جاي يستفهم منك عن راجل مؤمن وجاي لك يستفهم عن امور دينه ما فيش فيه تعب تقوم تسيبه وتروح للي عمالين يلذوك ويكذبهم ويعملوا انت ليه مختار الطريق دي؟ يبقى ويلومه لانه اختار اختار طريقا اصعب مع ان عنده طريق ايه؟ اسهل اسهل يبقى ده عتب عليه ام عتب له؟ لا ولصالحك الناس يخدموا لك ما عتبوا ربنا يعني معنى اقول له يا اخي افهم لما تحرموا ما احل الله لك؟ هو بيحرم ما احل الله ليه دي مش تضييق على نفسه؟ يقول له انت ليه عملت في نفسك كده؟ أحل الله لك تحرمه لي على نفسك. يبقى كل عتاب لرسول الله يبقى إيه إيه؟ يبقى لصالحه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقة العتاب القرآني له بأنه رحمة ولصالحه · 0:01
- معنى قوله تعالى «إلينا مرجعهم» وتواضع النبي صلى الله عليه وسلم عند النصر والفتح · 2:18
- الدلالة البلاغية والنحوية في الإفراد بـ«كفره» والجمع في «مرجعهم» بحسب لفظ «مَن» ومعناها · 3:43
- تفسير «فننبئهم بما عملوا» ومعنى «عليم بذات الصدور» وإحاطة علم الله بخفايا القلوب · 5:11
- الفرق الدلالي في القرآن بين صفتي «العالم» و«العليم» · 6:14