أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية والنحوية في الإفراد بـ«كفره» والجمع في «مرجعهم» بحسب لفظ «مَن» ومعناها

سورة لقمان · الآية 23 · تفسير سورة لقمان — الآية 23 · 3:43 – 5:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن كفر فلا يحزنك كفره، إلينا مرجعه. شوف بقى هنا بقى عبارة من كفر فلا يحزنك كفره، إلي مرجعه. في غير القرآن. إنما القرآن ما قالش كده. ومن كفر فلا يحزنك كفره، واحد، وبعدين جاب جماعة قال إلينا إيه؟ مرجعه. قال لك أيوه. لأن من في اللغة تقوم مقام أسماء الموصول كلها. احنا نعرف لما تكون بتتكلم عن واحد تقول الذي قام مش كده؟ طب وواحده التي قامت واللذان اثنين قام واللتان قامتا والذين الله والاولى الله كده كل واحده لها حاجه الله قال لك تعالى بقى من وما وان تساوي ما ذكر من تقوم مقام الذي ومقام التي ومقام اللذان ومقام اللتان ومقام الذين الله فإذا جاءت من إن أردت لفظها فأفردها وإن أردت معناها فاجمعه. ومن كفر فلا يحزنك كفر إلينا ما دام من تقوم مقام كل ده.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقة العتاب القرآني له بأنه رحمة ولصالحه · 0:01
  2. معنى قوله تعالى «إلينا مرجعهم» وتواضع النبي صلى الله عليه وسلم عند النصر والفتح · 2:18
  3. الدلالة البلاغية والنحوية في الإفراد بـ«كفره» والجمع في «مرجعهم» بحسب لفظ «مَن» ومعناها · 3:43
  4. تفسير «فننبئهم بما عملوا» ومعنى «عليم بذات الصدور» وإحاطة علم الله بخفايا القلوب · 5:11
  5. الفرق الدلالي في القرآن بين صفتي «العالم» و«العليم» · 6:14