حقيقة الإيمان تضحية لا مغنم وتطلع الصحابة للشهادة
سورة لقمان · الآية 24 · تفسير سورة لقمان — الآية 24 · 0:00 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم يشرح لنا ما يجب ألا يغتر به المؤمنون إن رأوا الكفار في حال رغد وسعة وعافية وسلامة وتمكن. ليه؟ أما قال لك لأن الله يريد من أتباع الأنبياء أن يدخلوا الدين على أنه تضحية مش مغنم. ولذلك إحنا قلنا زمان أنك تستطيع أن تفرق بين مبدأ الحق ومبدأ الباطل بشيء واحد استهلال الاثنين مبدا الحق الداخل فيه يضحي ومبدا الباطل الداخل فيه يخرج لما كانوا عايزين يعملوا شيوعيه وبتاع وما كانوش بيدوا لهم فلوس الاول انما اللي مؤمنين بالحق هم اللي ضحوا ضحوا باموالهم ضحوا بنفوسهم ضحوا بابنائهم ضحوا باوطانهم ليه؟ لانهم مكلفون باداء مهمه عالميه انسانيه فلا بد ان يكونوا ايه؟ آه ما ينظروش إليه بل ينظرون إلى ما إيه؟ ولذلك إحنا قلنا الراجل اللي خد التمرات من بقه في غزوة بدر. عمير بن الحمى. آه ابن الحمى. لما جه وبيمضغ تمرات قال له يا رسول الله أنا ليس بيني وبين الجنة إلا أن أدخل المعركة فأقاتل هؤلاء فأقتل. قال له نعم. قال وماذا يبطئني لمضغ التمرات؟ عايز إيه؟ يجري عليها بقى قال لك لا انا ما استناش ولذلك يقول لك انهم كانوا يسمعون في الاقبال على المعارك هبي يا رياح الجنه هبي يا رياح الجنه
موضوعات هذا المقطع (3)
- حقيقة الإيمان تضحية لا مغنم وتطلع الصحابة للشهادة · 0:00
- حكمة التمتيع القليل والاستدراج وسنة الأخذ في ذروة القوة · 1:55
- تفسير قوله تعالى: {ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ} وبيان معنى الاضطرار وغلظة العذاب · 4:58