حكمة التمتيع القليل والاستدراج وسنة الأخذ في ذروة القوة
سورة لقمان · الآية 24 · تفسير سورة لقمان — الآية 24 · 1:55 – 4:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقال لك دايما اوعى تنغر بما هم عليه نمتعهم قليلا وليه نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ طب وليه نمتع قليلا احنا قلنا زمان مفيش حد بيقع من على الحصيره انما يقع من على الكنبه العاليه فاذا لما تشوف واحد عمال يعلي في واحد اوعى تكون انه بيكرمه ده هو بيعلي كده عشان الخطر يبقى جامد قوي لذلك يقول لك فلان يا اخويا فلان عشان ما شفتش فلان ده ماسك الوادي عدوه ده اللي كان اللدود قالوا بيهشكوا قال له يا هبل مش بيهشكوا. نعم. نمتعهم قليلا. ولذلك اقرا ان شئت قول الله سبحانه، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فلما نشك ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء. وأنا قلت زمان ساعة ما تيجي مادة الفتح إن كانت نافعة تبقى باللام. إنا فتحنا لك فتحا مبينا. إنما فتحنا عليك ادينا لك الدنيا عشان تبقى على دماغك. فإذا رأيت هذا فاعلم انها فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء كل حاجه ولذلك بقول لك ايه؟ ربنا لما يغضب على واحد يرزقه من حرام. ولما يشتد غضبه اوي عليه يبارك له فين؟ عشان يتنوا سايق فيها شويه. وبعدين فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. ادي بقى الهضره جاي اهو. حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون. يئسون. نعم. ليه؟ قال لك لانك انت لما تاخذه وهو في القوه يبقى دل على ان الذي اخذ اقوى من قوتك. انما لما ياخذه وهو ضعيف يقول اي واحد كان ينفخ فيه كده لا نخليك قوي عشان هو انت لما يجي واحد يكسر الرقم القياسي لواحد يجي يكسر الرقم القياسي الواطي ولا العالي؟ لازم العالي اه ولذلك احنا قلنا زمان ان مجيء القران بلغه العرب الذين يجيدون فن القول والاداء البياني بالفصاحه والبلاغه شهاده ليهم ليه؟ لان الله لا يتحدى الا قويا يتحدى واحد عيي ما بيعرفش يتكلم يقول شوف كلامي لا يا اخويا يتعدى ارباب الايه؟ أرباب البيان وأرباب الكلمة. نعم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حقيقة الإيمان تضحية لا مغنم وتطلع الصحابة للشهادة · 0:00
- حكمة التمتيع القليل والاستدراج وسنة الأخذ في ذروة القوة · 1:55
- تفسير قوله تعالى: {ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ} وبيان معنى الاضطرار وغلظة العذاب · 4:58