أرشيف الشعراوي

سنن الصراع بين الحق والباطل ومصير اقتتال الباطلين

سورة لقمان · الآية 30 · تفسير سورة لقمان — الآية 30 · 0:47 – 2:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب ما دام الله هو الحق يبقى اللي بيدعونه شرك يبقى باطل لان ما فيش حقين يا حق يا باطل لا يوجد في شيء واحد حقان. انما هو حق واحد والايه؟ والمقابله يبقى ايه؟ يبقى يبقى باطل، ولذلك احنا قلنا في الحروب اللي بتنشا بين الناس لا تنشا بين حقين لانه لا يوجد في الحقيقه حقان، بل هو حق واحد. وانما تنشا بين حق وباطل. وتنشا بين باطلين. اما نشاتها بين الحق والباطل فلا تطول ولا تدوم. لأن الباطل كان زهوقا. ما يمكنش معركة بين حق وباطل تطول. إنما الذي يطول في موازين الناس معركة بين باطلين. دي ليس واحد من الباطلين أهل لأن ربنا ينصرهم. يقوموا يخلوهم إيه؟ يتهالكوا ويتفانوا مع بعض بقى الغلط. ويقعدوا يتهالكوا ويتفانوا كده لحد ما كل مكاسب الطغيان تنتهي من الاتنين. ولما تنتهي من الاتنين يتذللوا لحد يصلح بينهم. أما يتنضفوا قوي ولذلك تشوفها دي في التركات الميراث لما تشوف ميراث الورثه اختلفوا عليه وعمالين بينهم قضايا وضرب وطعن ومش عارف يعلم ان المال فيه حاجات لازم تطلع منه ويروحوا يدوها لناس غير ما ياخد المحامي وياخد شهاد الزور وياخد المش عارف ايه ينطروا ولحد ما تصفى بقى كده 24 ايراد يقول لك ما تيلا بقى نتفي ومش عارف ايه وبتاع وعايزين الله هو ده اللي بيعمل ولذلك يقول لك ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة اسم الله الحق وثبات ناموس الكون · 0:00
  2. سنن الصراع بين الحق والباطل ومصير اقتتال الباطلين · 0:47
  3. عاقبة الكسب الحرام والغش وسنة الجزاء من جنس العمل · 2:44
  4. حكمة علو الباطل المؤقت ومثل السيل والزبد · 4:51
  5. بطلان الشرك وسفاهة عبادة الجمادات · 6:59
  6. معنى اسمي الله العلي الكبير وشهادة الفطرة بربوبيته · 8:33
  7. عجز المعاندين واضطرارهم إلى اللجوء إلى الله في الشدائد · 9:47