عجز المعاندين واضطرارهم إلى اللجوء إلى الله في الشدائد
سورة لقمان · الآية 30 · تفسير سورة لقمان — الآية 30 · 9:47 – 12:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تنظروا للواحد الذي تأبى على منهج الله يصاب بمرض فنقول له أنت تعودت أن تتأبى على مرادات الله وكفرت وحاربت رسوله يعني إذا أنت متمرد ألا تتمردوا على المرض فتقول الله يريد أن أمرض فلا أمرض يبقى هو علي وكبير هتجيلك حاجات انت نفسك ما ترضاش عليها. طب تيجي تموت لا ان كنت بقى متعود التمرد على الله ها قول لا ماناش ميت. ما انت متعود انك تتمرد على الله ما تتمرد هنا تورينا الشطاره بتاعتك. واذا مسكم الدر اه في البحر ضل من تدعون الا اليه لانكم لا تكذبون انفسكم. بقى بالله واحد الموج قايم عليه والدنيا وأعاصير وهيموت كده لو كان في البر يمكن يجري هنا يروح هنا يلاقي حد مش عارف انما هيروح فين؟ ما يقدرش، هيمشي في البحر؟ ما يقدرش يمشي في البحر. وجاب في البحر المزنة اهو. ضل من تدعون الا اياه. طب بالله حد منكم كده لما جاله المخ في البحر قال يا هبل يا لاته ما حدش ليه؟ لان المرء لا يكذب نفسه في حياته. لا يكذب نفسه في ايه؟ هيقعد يغش نفسه في ايه ده؟ هغش نفسي؟ ولذلك احنا ضربنا مثل زمان بالحلاق. الحلاق اللي في القريه كانوا يسموه حكيم الصحه. هو اللي بيعمل كل حاجه مش كده؟ يدي حقن ويدي مش عارف حبوب ويدي مش عارف ايه ويعمل كله. وبعدين لما تقدم العلم والعيال بقى يروحوا بقى كليه الطب وناس من البلد راحوا بقى كليه الطب وجه ولد طبيب بقى البلد اتخرج وجه فتح العياد. مين اللي يشكسه؟ يقول لك هما عارف ويقعد بقى يجيب فيه نقطه الفاطسه. عشان هو ده اللي هيسحب منه وبعدين قلنا وده حصل. في حامد ابن عيش وراح عليه الحراره قام اداله الحاجات اللي بيعملها ما نفعتش قام بالليل وتنه لافف الوله وتنه ماشي من الشوارع بالليل وراح للدكتور فظبطوه رايح للدكتور يبقى معناها عند نفسه ما كذبش عليه اهو ده العلو لله والكبرياء حين تضطرهم امور الحياه ان لا يجدوا من انفسهم ولا من اثوابهم الا ان يقولوا ايه؟ يا الله يا الله يا رب
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة اسم الله الحق وثبات ناموس الكون · 0:00
- سنن الصراع بين الحق والباطل ومصير اقتتال الباطلين · 0:47
- عاقبة الكسب الحرام والغش وسنة الجزاء من جنس العمل · 2:44
- حكمة علو الباطل المؤقت ومثل السيل والزبد · 4:51
- بطلان الشرك وسفاهة عبادة الجمادات · 6:59
- معنى اسمي الله العلي الكبير وشهادة الفطرة بربوبيته · 8:33
- عجز المعاندين واضطرارهم إلى اللجوء إلى الله في الشدائد · 9:47