إعجاز القرآن الغيبي في الإخبار عن السفن الكبيرة والمعارج
سورة لقمان · الآية 31 · تفسير سورة لقمان — الآية 31 · 0:02 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم ترى أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله. هو جاب آيات ايه سماوية وعايز يجيب حاجات عندنا بقى في الأرض اهي. ألم ترى وقلنا ألم ترى معناه أهي ألم تعلم. يمكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شافش البحار ولا حاجة وشاف المسألة ما كانتش طلعت السفن اللي هي عاملة دي الأعلام ولذلك القرآن لما يقول ايه وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام. طب وروني بقى تاريخ البوارج اللي تلات أدوار وعشر أدوار، إمتى اتوجدت؟ ده في القرن الأهي ده. ما كانش بوارج في البحر كالأعلام، ده فتيات فيه فلك كده وبتاع وأي حاجة. يبقى إيه؟ لكن مين؟ اللي قالها ربنا. علشان لما نقراها دلوقتي وبعدين نشوف مش عارف مش عارف إيه، نقول يا سلام القرآن مثلت. طيب، الأسانسيرات اللي إحنا بنطلع عليها دي، اتعملت هنا. قريب؟ طيب. لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون. لا! طب ودي دي مسألة كبيرة أوي.
موضوعات هذا المقطع (7)
- إعجاز القرآن الغيبي في الإخبار عن السفن الكبيرة والمعارج · 0:02
- دلالة آية «والله يعصمك من الناس» على صدق النبي صلى الله عليه وسلم · 1:19
- نعمة الله في جريان الفلك وظاهرة طفو السفن والغواصات · 2:21
- تسخير حركة الرياح وتوجيه الأشرعة في تسيير الفلك · 4:45
- قدرة الله في حمل الأجسام الثقيلة بالهواء الأقل كثافة · 5:25
- إظهار آيات الله وعجائب خلقه في أعماق البحار · 6:25
- تفسير «إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور» ودور الصبر في البحث والاكتشاف · 6:59