تفسير «إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور» ودور الصبر في البحث والاكتشاف
سورة لقمان · الآية 31 · تفسير سورة لقمان — الآية 31 · 6:59 – 8:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الم ترى ان الفلك تجري في البحر بنعمه الله ليريكم من اياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور، أنا كلمة لكل صبار بيقول إيه؟ اتعبوا شوية عشان تشوفوا في البحر حاجات عجائب وآيات كثيرة أوي. ولما تصبروا على المشقة وعلى التعب وتدوروا وينزلوا الغواصين ويشوفوا مش عارف إيه وبتاع الحاجات دي تقوموا إيه؟ يحصل منكم الإيه؟ الشكر، والشكر لا يكون إلا عن نعمة جدت لم تكن موجودة. إن في ذلك لآيات عجائب لكل إيه؟ صبان على إيه؟ على مشقات العمل ومشقات البحث، ولذلك يريد الحق منا أن نستقبل آياته في الكون لا استقبال إعراض عنها ولكن استقبال بحث فيها وكأي يعني كثير من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وكل البحوث نظر الباحث من دول إلى آية فأطال فيها النظر وأمعن وبتاع وبعدين خدها بالتجربة وطلع منها إيه؟ وطلع منها نظرية، ألم ترى أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور جاب شكور بعد صبار دليل على أن الصبر على مشقات العمل والاستنباط والاكتشاف تؤتي نعمة كبيرة الإنسان يشكر إيه؟ اشكر بعدها
موضوعات هذا المقطع (7)
- إعجاز القرآن الغيبي في الإخبار عن السفن الكبيرة والمعارج · 0:02
- دلالة آية «والله يعصمك من الناس» على صدق النبي صلى الله عليه وسلم · 1:19
- نعمة الله في جريان الفلك وظاهرة طفو السفن والغواصات · 2:21
- تسخير حركة الرياح وتوجيه الأشرعة في تسيير الفلك · 4:45
- قدرة الله في حمل الأجسام الثقيلة بالهواء الأقل كثافة · 5:25
- إظهار آيات الله وعجائب خلقه في أعماق البحار · 6:25
- تفسير «إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور» ودور الصبر في البحث والاكتشاف · 6:59