فطرة التدين وميثاق الذر وعلة اتخاذ الأصنام للهروب من التكليف
سورة لقمان · الآية 32 · تفسير سورة لقمان — الآية 32 · 1:31 – 3:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك شيخ التدين كما قلنا سابقا طبيعته وفي النفس البشريه وهي الطبيعة الباقية في ذرات الإنسان منذ خلق الله آدم وأخذ من صلبه ذريته وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ يبقى كل واحد منا فيه إيه؟ فيه ذرة شهدت هذا القسم قالوا أيوه أنت ربنا قال أن تقولوا إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا يبقى حافظوا على الإشراق الذرة دي في ذاتكم نحافظوا عليها إزاي؟ قال خذ قانون صيانة الذرة دي فيك من اللي خلقك. يبقى عايز تحافظ على الذرة دي اوعى تطمسها. تطمسها بإيه؟ بإيه؟ إن كان في الأكل كل اللي أنا أقول لك عليه. وما تاكلش اللي إيه؟ اللي أنهاك عنه. عشان تفضل إيه؟ تفضل إشراقيات الذرة في نفسك. وده معنى الرسول لما قال كل مولود يولده على الفطرة. وبعدين تجي له خيمة من بره. تجي له خيمة من إيه؟ من بره. هنا بيقول بقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا الذرة اللي هي من الإشراقيات الإلهية الأولى التي شهدت أن الله هو الرب بت إيه؟ بتتضبب وما دام إتضببت تبقى الخيبة تفيقش فيجي التدين طبع في النفس لكن التدين الحق له مطلوبات يقول لك إفعل كذا ولا تفعل كذا هو عايز يبقى متدين ولا فيش فيه مطلوبات منه قام قال لك ما نعمل الاصنام دي، هي الاصنام قالت لنا اعملوا ايه؟ ما عملش يعملوا حاجه، يبقى اربى نفسه بانه تدين ها؟ واراح نفسه بانه لا مطلوبات لهذا الاله الذي يدعيه. يبقى ريح نفسه ولا ما ريحش نفسه؟ نقول له انت هتيجي في وقت ما تلتفتش لهم. ساعه ما يجيك الدور مش هتتلفت لدول، ومش هتتلفت الا لمين؟ الاله الحق، ولذلك احنا قلنا حتى الفلاحين يقول لك اللي ما انتش عايز تشوف وشه الزمن يحقوقك لإيه؟ لأفهام. لأفهام. فأنتوا أعرضتوا عن ربنا، وبعدين بقى بقيتوا إيه؟ أرانب لما جات لكم الإيه؟ الأمواج والبتاع. طب ما تخليكم كده متكبرين كده حتى على الله، خليكم. نعم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: (وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين) · 0:00
- فطرة التدين وميثاق الذر وعلة اتخاذ الأصنام للهروب من التكليف · 1:31
- تفسير قوله تعالى: (فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور) · 3:56