أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: (فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور)

سورة لقمان · الآية 32 · تفسير سورة لقمان — الآية 32 · 3:56 – 5:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم إلى البر. طب إيه؟ كان المفروض بقى إنهم يتلووا ليه إلى الحق. ومفروض بقى لان الناس يا مؤمن يا كافر فان كان كافر وعرف انه يحتاج لربنا كده واخلص له الدين يقوم لما يطلع للبر يعمل ايه؟ يقول طب ما انا استنى اللي بيجي اللي بيسعفني ده في وينجدني قال لك فمنهم مقتصد يعني الهزه اللي حدثت له في البحر ذيعت كفره شويه انما برضه ما ايه؟ ايه؟ نفسه شهوته خدته يبقى شويه شويه طب والمؤمن؟ قال لك المؤمن ان كان مؤمن وبعدين تجي له الحكايه دي بيزداد ايمانه لما يلاقي ربه بقى عمال ينجده. لكن لما بيطلع بره برضه ايه؟ بتهدى فيه الحكايه دي شويه. يبقى فمنهم ايه؟ مقتصد. كلمه يبقى كان فمنهم كان لازم يجيب لي المقابل. يعني ومنهم ايه؟ غير مقتصد. اهي هي جاب المقابل وما يجحد بآياتنا إلا كل قتال كفور. يبقى منهم المقتصد اللي كفره بهت شويه ومنهم المقتصد برضه اللي الايمان لما صحصح ويا وربنا انكد طلع بره الدنيا برضه خدته ايه؟ خدته شويه ومنهم ايه؟ جاحد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور هناك صبار وشكور هنا يقول ايه؟ ختار وكفور الختار هو الغادر شوف ختار وصبار قبل بعضهم وهناك ايه؟ شكور وده ايه؟ وده كفور @@@فراغ

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: (وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين) · 0:00
  2. فطرة التدين وميثاق الذر وعلة اتخاذ الأصنام للهروب من التكليف · 1:31
  3. تفسير قوله تعالى: (فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور) · 3:56