المقارنة بين انتظار المؤمنين لوعد الله وتربص الكافرين بإحدى الحسنيين
سورة السجدة · الآية 30 · تفسير سورة السجدة — الآية 30 · 4:25 – 6:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاعرض عنهم وانتظر يبقى اكن اللي انا قلته لك هيجي. وهم منتظرين بس فرق بين انتظار وانتظار. انتظارك بامر ربك وانتظارك لوعد من ربك ولكن انتظارهم تسويل نفس ووسوسه شيطان. ولا رصيد له من قوة إنفاذ وهم يقولوا ما تستنى إيه إهدى عليه شوية هم منتظرين يقول لك يمكن يجرى له حاجة بقى ربنا هيبعته قبل ما يتمم الرسالة بتاعته مش معقول ده هو أرسله الرسول للهداية يبقى لازم كنتوا تعرفوا إن اللي أرسل رسول الهداية مش ممكن يسلمه يبقى لازم يبقى أملكم في أن ينتهي أو يخلص من حياتهم لا سبيل إلى ذلك لا سبيل في أن لا يوجد ولا سبيل في أنه يرتدع منكم فينصرف عن مهمته لا سبيل لهذه ولا ايه؟ ولا هذه. فأعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون يعني متربصون عايزين. كنتوا بتتربصوا احنا برضه بنتربص، مش انتوا ناصحين، لا احنا بنتربص، بس التربص بتاعنا له رصيد من قدره وتربصكم له رصيد من عجز. يبقى دي ما تنفعش، وانتوا بتتربصوا بنا ايه؟ ايه اللي بتتربصوا؟ منتظر ايه؟ هناك الايه الثانيه تشرحها تقولها ايه؟ قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين؟ ايه الحسنيين؟ إما أن ننتصر عليكم ونتحركم ونذلكم أو نستشهد أو نبقى شهداء الاتنين مصلحة لنا ولا لا؟ إن كنا شهداء فقد ضمنا حياة خالدة وإن كنا منتصرين فقد ضمنا إذلالكم قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيده فتربصوا إنا إيه؟ أما نشوف مين اللي هيكسب في الآخر فأعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون هذه السوره بيسموها سوره السده
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى «فأعرض عنهم» وحكمة الردع بالسيف لمن لا يقنعه الوحي · 0:01
- ثبات وعد الله بالنصر وعجز البشر عن الوفاء دون مشيئة الله · 1:27
- المقارنة بين انتظار المؤمنين لوعد الله وتربص الكافرين بإحدى الحسنيين · 4:25
- حكمة مشروعية سجود التلاوة والعلة من أدائه الفوري · 6:34
- حكمة الخلق وتكامل النعم بين مفهومي الحسن والقبح وتساوي مجموع المواهب · 7:47
- إعجاز القرآن ونثر حكمه وعجز الحروف عن الإغناء بعضها عن بعض · 11:53