أرشيف الشعراوي

تحمل النبي ديون أمته تطبيقا لكونه أولى بهم من أنفسهم

سورة الأحزاب · الآية 6 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 6 · 4:08 – 6:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في أول الأمر كان إذا مات رجل عليه دين وليس عنده وفاء لا يصلي عليه ويقول صلوا على اخيكم ما يصليش هو عليه ناس يقولوا الله وده ذنبه ايه مدزون وبتاع ما يصليش عليه قال هو منع الصلاه ولا قال صلوا على اخيكم؟ صلوا على اخيكم انما هو ما صلاش طب ليه؟ قال لك لانه هو قايل في حديث ثاني من اخذ اموال الناس يريد ادائها ما قالش أداها؟ لا. أدى الله عنها. ربنا هو اللي يأدي ما دام في نيته انه يأدي هو مش هيأدي، إنما مين اللي يأدي؟ الله. فحيث لم يؤدي ومات وعليه يبقى كان في نيته ألا يؤدي. يبقى أنا ما صليش عليه. فلما نزل قول الله النبي أولى بالمؤمنين قال اللي يموت وعليه دين علي أنا. بقى أولى من إيه؟ أولى بالمؤمنين من إيه؟ من أنفسهم. يبقى اولى بالمؤمنين من انفسهم يبقى ما دام هو عمل كده يبقى لازم يكون النبي صلى الله عليه وسلم اولى من اي انسان ومن نفسه به. ما هو النبي اولى بالمسلم من نفسه. يبقى لا يجب ان يكون الناس النبي اولى بهم من ايه؟ من نفوسهم. قام قال لك وده صح.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. موقف زيد بن حارثة من إبطال التبني وتكريمه بذكر اسمه في القرآن · 0:01
  2. معنى أولوية النبي بالمؤمنين ومفهوم الرجولة ومراتب الإحسان · 1:51
  3. تحمل النبي ديون أمته تطبيقا لكونه أولى بهم من أنفسهم · 4:08
  4. تقديم محبة النبي على النفس والفرق بين حب العقل وحب العاطفة · 6:15
  5. حكمة أمومة أزواج النبي للمؤمنين وتحريم نكاحهن من بعده · 8:53
  6. الرد على شبهات المستشرقين حول تعدد زوجات النبي وحكمة استثنائه · 11:07
  7. وجوب تقديم طاعة النبي وحدود حكم أمومة أزواجه للمؤمنين · 14:02
  8. تفسير قوله تعالى: وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض ونسخ التوارث بالمؤاخاة · 15:01