أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «وأرضا لم تطؤوها» وتفنيد فرية انتشار الإسلام بالسيف

سورة الأحزاب · الآية 27 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 27 · 25:30 – 28:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في بشاره على ان كل ارض بقى تفتح في الاسلام ولذلك كلمة لم تطأوها مش كل أراضي اللي هتدخل في الإسلام تاخدوها فتح. هتيجي لكم كده من غير فتح. ولذلك الجمهرة الإسلامية في الشعوب الإسلامية لم يدخلها فتح إسلامي، بل جاءت بالأسوة السلوكية من القوم الذين يهاجؤون من المسلمين ويعطون صورة صحيحة عن الإسلام عند هؤلاء. أجوا أرضا لم تطأوها. يبقى معناها علشان نرد على مين؟ على اللي بيقول لك ده الاسلام ايه؟ انتشر بالسيف انتشر بالسيف، نقول له طب شوف جمهرة الاسلام في البلاد التي فيها الاسلام، تجد لم يدخلها ايه؟ سيف، وبعد ذلك لما لما نيجي نحلل البتاع نقول له طيب، ده المسلمين قعدوا ضعاف كذا سنة، لا يستطيعون حماية أنفسهم، فمن حمل السيف ليجعل الذين بادروا إلى الاسلام في الضعف يؤمنوا به. مين اللي حمل عليهم سيف؟ ده كانوا ضعاف هما غاديين يعملوا حاجه، ده عمر لما نزل قوله الحق سبحانه وتعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر قال في نفسه اي جمع هذا؟ هو احنا غاديين نحمي نفسنا؟ يبقى كيف يقال ان الاسلام ها؟ انفتح بالسيف، من الذي حمل السيف على اول الناس اسلاما مع ان اللي اسلموا كلهم ضعاف لا يستطيعون حمايه ايه؟ حمايه انفسهم. وايضا لو ان الاسلام جاء بالسيف لكان كل بلد دخلها الفتح يبقى كل الناس مسلمين فيها. ولو كل الناس مسلمين فيها يبقى ما فيش جزيه. لكن بقاء الجزيه على من لم يؤمن دليل على انهم ما قالوا لهمش امن. اللي عايز يفضل على دينه يفضل على دينه. بس كما ان المسلم يؤدي لبيت المال شيئا مقابل ما يؤدى اليه من خدمات يبقوا انتوا بتعملوا كده انتوا. فبقاء الجزيه في هذه البلاد انتوا بتاخذوها سبه. إحنا بناخدها لا ده دليل على أننا إيه أقررناكم على أديانكم ولم نتدخل وإنما حُمل السيف فقط لحماية الاختيار في الدعوة. أنا هعرض مبدأ الإسلام اللي هيعارضني أقاتله. سيبوني أقول مبدأ الإسلام وبعد ذلك اللي يؤمن على العين والرضا واللي ما يؤمنش يفضل في ذمتنا وأنا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تحريض زعماء اليهود لقريش وفلسفة اتباع الهوى في غزوة الأحزاب · 0:00
  2. دور سلمان الفارسي في الإشارة بحفر الخندق وتدبير الله لنصرة الحق · 3:10
  3. إسلام نعيم بن مسعود ودوره في التخذيل بين قريش وبني قريظة · 6:52
  4. إرسال حذيفة بن اليمان لاستطلاع خبر الأحزاب وقرار قريش بالرحيل · 13:22
  5. نصر الله للمؤمنين بإرسال الريح وتفريق جموع المشركين · 14:03
  6. المسير إلى بني قريظة واختلاف الصحابة في صلاة العصر · 14:54
  7. فلسفة الاجتهاد في الشريعة وأهمية أداء الصلاة في أول وقتها · 16:41
  8. مبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن ود وقتله · 20:47
  9. دعاء سعد بن معاذ وتحكيمه في بني قريظة · 23:27
  10. دلالة قوله تعالى «وأرضا لم تطؤوها» وتفنيد فرية انتشار الإسلام بالسيف · 25:30