الحكمة التشريعية من نفي الحرج في أزواج الأدعياء ودفع الشبهات
سورة الأحزاب · الآية 37 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 37 · 12:42 – 14:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ تقول الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه، نقول له الكلمة تخفي ما الله مبديه يبقى اللي أداها ربنا إيه؟ وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها، ليه بقى اللي كان متداري؟ لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا يبقى لازم الحكاية بتحصل ثم نقول هبوا أن رسول الله له اختيار في العملية دي كلها ولا كانتش مسبقة وعايز ربنا يلغي ويعمل مش عارف ايه حصلت ولا ما حصلتش؟ حصلت حصلت لما حصلت ربنا نزع منه الرسالة ولا خلاها رسول؟ إذا لا تناقض زي اللي يجي يقول لك ويوسف همك في وهمه وازاي هم وهم ويعملوا هيطة غيرانين أكثر من ربنا نقوم نقول طيب عاد انتوا همك بها ايه هم يعني؟ فكر فيه هل خليكوا كده والله ما احنا قايلين لكم على صواب عشان تفضلوا كده في حيره. هم بها كما تقولون طب لما هم بها ربنا نزع منه الرساله ولا خلاها رسول برضه؟ يبقى اذا همه بها لم يناقض الرساله. فايه الفضول بتاعكم ده بقى؟ هذا فضول لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا، مكانش حيترك لأي واحد علشان كده، لأنه مش عايز يفسد القضية في إن التبني ده ينهيه وإن امرأة المتبني يصح يتجوزها من من تبناه
موضوعات هذا المقطع (5)
- علاقة زيد بن حارثة بزينب بنت جحش ومفهوم قضاء الوطر · 0:00
- خطبة النبي صلى الله عليه وسلم لزينب ومفاخر زواجها بأمر الله · 2:46
- تفسير قوله تعالى {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه} وبيان إبطال التبني · 5:39
- الرد على شبهات تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وبيان خصوصيته · 8:50
- الحكمة التشريعية من نفي الحرج في أزواج الأدعياء ودفع الشبهات · 12:42