أزلية علم الله وتنزيهه سبحانه عن قيود الزمان
سورة الأحزاب · الآية 54 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 54 · 1:04 – 3:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليمًا. كلمة إيه؟ فإن الله بكل شيء عليم يمكن يعلموا ساعة وقوع قال لك لا ده العلم ده كان من الأزل عارف ده هيعمل إيه وده هيعمل إيه وده قبل ما يعمل عارف كل حاجة كان بكل شيء إيه؟ يعني علمه لم يتجدد بتجددك للحدث وإلا فالمسألة مفروغ منها من أول الإيه؟ من أول الأمر ولذلك إحنا كان بالنسبة لله لا تحتمل زمان مضي لأن الزمان المضي ده بالنسبة لنا احنا عندنا ماضي وعندنا إيه؟ مستقبل وعندنا إيه؟ حاضر المسائل بالنسبة لله ما فيهاش لا ماضي ولا ولا حاضر ولا مستقبل ولذلك تجد الشيء المستقبل يتكلم الله فيه على أنه مضى قلنا عند قول الله سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أتى أمر الله. أتى دي في عرفنا اللغوي إيه؟ فعل ماض. فعل ماض. خلاص. كيف يكون بعد فعل ماض فلا تستعجلوه؟ والاستعجال لا يكون إلا لشيء لم يأت وقته. فكأن أتى مش معناها للماضي. بالنسبة لكم سيأتي. ولكن بالنسبة للحق أتى بالفعل. ليه؟ لأن ربنا ما عندوش لا زمان ماضي ولا زمان مستقبل ولا زمان حاضر، كله بالنسبة لله إيه؟ كله بالنسبة له، ولذلك وكان الله غفورا رحيما وكان بس والآن برضه غفور رحيم. ولذلك كله وكان الله غفورا رحيما قال ولا يزال لأنه ما دام كان غفور رحيم. وهو لا تتأتى فيه الأغيار. يبقى ما كانش وبعدين مش هيكون، ما يختارش. ما دام كان يبقى ما فيش أغيار يبقى هيظل ولا يزال ولا لا؟ ولا يزال.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حراسة خواطر المؤمنين وتفريغ طاقة الرسول لمهمته الدعوية · 0:00
- أزلية علم الله وتنزيهه سبحانه عن قيود الزمان · 1:04
- شبهة المستشرقين حول الجمع بين إبداء الشيء وإخفائه في علم الله · 3:24
- دقة علم الله بالإبداء في شأن الجماعات ودلالة أزلية علمه · 4:28