دقة علم الله بالإبداء في شأن الجماعات ودلالة أزلية علمه
سورة الأحزاب · الآية 54 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 54 · 4:28 – 6:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا زمان ان الحق سبحانه وتعالى حين يتكلم اياك ان تحكم عقلك في قوله قبل ان تحكمه انه صادر من الله. ساعه ما تعرف انه صادر من الله لوث عقلك فيه كده عشان تعرف الحكمه فيه. انما ما تاخدش المساله كده يا قال لك طب اقول ده المعلوم للكل. قال لك لا هو خاطب فردا ام خاطب جماعه؟ ان تبدوا يا من يخاطبكم شيئا او تكفوه. قال لك لان الابداء من الجمهره لا يمكن ان تحدد مصدر الفعل. لما يجي مظاهره كده وتقول وبعدين نسمع هتاب بسقوط فلان واهتم بالعارف ضد الدوله ونيجي نمشي انا ما اقولش. تقدر تحدد مين اللي قال؟ ما تقدرش. ليه؟ لان اختلاط الاصوات ضيع الصوت بتاعك. قام قال لك اهدي عندكم ما تقدروش عليه، انما انا اعرف ارد الصوت ده لصاحبه، وده لصاحبه، وده لصاحبه، وده لصاحبه، وده لصاحبه، فان كنتم تقولوا جمهرةً وتداروا لبعض، لا مش هتداروا عن بعض، انما عندي لا. انا هودي طبقة الصوت، ده دلوقتي عمالين بينقوا، يمسكوا اصوات وايه؟ وينقوا دي طبقة الصوت ودي طبقة الصوت ودي طبقة الصوت، الصوت ده مش بتاعنا، الصوت ده بتاعنا. الله! يبقى اذاً العلم في الابداء الجماهيري اقوى مما يكون خفياً. إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما، وقال كان بكل شيء عليما أي ولا يزال عليما، ولكن كلمة كان هنا لها معنى وهو أنهم لا تظنوا أن علمه نتيجة لحدثكم الذي أحدثتموه، وإلا هو فهو عالم به قبل أن يحدث منكم. نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حراسة خواطر المؤمنين وتفريغ طاقة الرسول لمهمته الدعوية · 0:00
- أزلية علم الله وتنزيهه سبحانه عن قيود الزمان · 1:04
- شبهة المستشرقين حول الجمع بين إبداء الشيء وإخفائه في علم الله · 3:24
- دقة علم الله بالإبداء في شأن الجماعات ودلالة أزلية علمه · 4:28