مفهوم الخلة ومراتب المحبة وتغلغلها في الجوارح
سورة الزخرف · الآية 67 · تفسير سورة الزخرف — الآية 67 · 0:00 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو. الا المتقين. الاخلاء احنا قلنا الاخلاء يعني جمع خليل. والخليل هو الذي توده ودا يداخله كل اعضائك. حتى انه كانه متخلل لجسمك. مش مش فيه واحد وواحد. احنا قلنا الراجل قال ايه؟ ولما التقينا قرب الشوق جهده خليلين، الأخلاقها ايه؟ خليلين زادا لوعة وعتابا، كأن خليلا في خلال خليله تسرب أثناء العناق وغابا، يبقى ايه ده الخليل؟ الخليل ذو الود وذو الحب الذي ايه؟ يدخل في كل جوارح النفس، دي اللي يدخل فينا ويجي يدخل فينا. ولذلك الشعراء زمان كانوا بيفهموا إن العشق في القلب والقلب انهرى والكبد مش عارف جراله ايه، القلب بس الشعب قال لأ مش كده ده الحب الحقيقي مش يبقى في القلب ده يبقى في كل الإيه؟ في كل الجوارح إيه في كل الجوارح إزاي؟ قال لي خطرات ذكرك تستشير مودتي لما يجي حد يجيب سيفك تهيج الود بتاعه والحب فأحس منها في الفؤاد دبيبة في قلبه لسه في قلبه لا عضو لي إلا وفيه صبابته فكأن أعضائي خلقن قلوبا. الله. أدي الأخلاء. الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين. وقلنا الأخلاء جمع خليل وهو الذي يألفه قلبه ويميل إليه قالبه حتى كأن الجسمين يتغلغلان في بعضها متخللين في بعض.
موضوعات هذا المقطع (2)
- مفهوم الخلة ومراتب المحبة وتغلغلها في الجوارح · 0:00
- أقسام الأخلاء وسبب انقلاب خلة الشر إلى عداوة يوم القيامة · 2:08