أقسام الأخلاء وسبب انقلاب خلة الشر إلى عداوة يوم القيامة
سورة الزخرف · الآية 67 · تفسير سورة الزخرف — الآية 67 · 2:08 – 4:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا ان اسمعان صبري رحمه الله قال في هذا المعنى ولما التقينا قرب الشوق جهده خليلين ذابا لوعه وعتابا كان خليلا في خلال خليله تسرب اثناء الاناق وغابا هؤلاء هم الاخلاء ولكن هذه الخله اما ان تكون على خير واما ان تكون على شر فالخله على خير هي التي تعين على منهج الله يتواصون بالحق ويتواصون بالصبر، إذا رأى واحد منهم أخاه علينا نهره وعدله أو قاطعه حتى يعود إلى الإيه؟ إلى الخير. اللي هما اجتمعوا على منهج الله ورجلان تحابا في الله. هذه الأخلاء اللي على خير. في أخلاء ثانية يزينون لأنفسهم الشر ويجتمعون دائما على إثم، كل دول الخلة بعدهم على شر. هؤلاء الذين أحبوا نفسهم وهم على شر لأنهم يعينون بعضهم على الشهوات والإثم يكونوا أعداء يوم القيامة. ليه؟ لأنهم وجدوا أن الشر الذي تحابوا على من أجله جاء لهم بعذاب مقيم، فكل واحد منهم يشوف الثاني يكرهه لأنه كان معه ولم ينهه. لكن المتقين يتحابوا في الله. زي التلميذ لما يجوا يتلموا عليه شوية ناس ويفسدوه ما يذاكرش وياخذوه على القهوة وياخذوه في الشارع ويجي وهنا وهنا. ساعة ما يسقط يقولوا ده هما اللي عملوا فيا كده. إذا ساعتا الجزاء لا يبقى على الحب إلا من إيه؟ إلا من كان إختلافه وحبه على إيه؟ على خير. ولذلك هيقولوا في الآخرة: ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين. ليه؟ لأنهم وجدوا إن العمل اللي عملوه ما انتقشت على الله. الأخلاء يومئذ أيهم الجزاء والحساب؟ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.
موضوعات هذا المقطع (2)
- مفهوم الخلة ومراتب المحبة وتغلغلها في الجوارح · 0:00
- أقسام الأخلاء وسبب انقلاب خلة الشر إلى عداوة يوم القيامة · 2:08