أرشيف الشعراوي

حكمة قلة ذكر التأبيد للكفار ودلالة سعة رحمة الله

سورة الأحزاب · الآيات 64–65 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 64–65 · 2:24 – 4:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب واشمعنى الآيات الثانية ما جتش أبدا زي الجنة؟ قال لك لأن الله رحمته سبقت غضبه. فكان في كل المؤمنين لأنها بشارة يقول خالدين فيها أبدا خالدين فيها، إنما في أهل النار يجيب خالدين فيها ويتركها لعل ذلك يحنن قلب هؤلاء الكافرين على ان ربهم رحيم بهم، ومش عايز يجيب لهم ابدا دي في كل حاجه، انما ان يتركها في كل الايات لا لازم يحقق المبدا ولو في ايه او ايتين، انما بقيه الايات ولذلك كان كثير برضه من الكفار يجي في الايه؟ لان لما يلاقي ربنا رحيم، احنا قلنا على حكايه سيدي سيدنا ابراهيم ابو الانبياء لما واحد طرق بابه وبعدين حب يستضيفه وبعدين قال له ما ديانتك ايه؟ فقال له على دي أنتوا لا مش مؤمن بالله ولا رسول قام سابه سد الباب وسابه. فعاتبه الله قال له يا إبراهيم وسعته في ملكي وهو كافر بي وأنت لليلةٍ واحدة يقضيها ضيف عندك عايز تخليه يغير لك دينه. فغري وهرول وجاء بالرجل قال له إيه طب ما الذي حدث أنا جئتك فرددتني قال إن ربي عاتبني فيك. قال ربك عاتبك في قال نعم الرب رب يعاتب اوليائه في اعدائه. اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله. فاذا كلمه ابدا في الكفار جاءت مرتين لتقرير المبدا فقط. انما في الايات الاخرى ما بقاش يجيب يقول خالدين فيها عشان ايه؟ يبين ان رحمه ربنا بالبشارات تسبق وبالنزارات تتلطف. الله نعم الله

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير اللعن وإعداد السعير للكافرين · 0:01
  2. مواضع ذكر التأبيد في عذاب الكافرين مقارنة بالمؤمنين · 0:35
  3. حكمة قلة ذكر التأبيد للكفار ودلالة سعة رحمة الله · 2:24