افتراءات بني إسرائيل وقارون على شخص موسى وتبرئة الله له
سورة الأحزاب · الآية 69 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 69 · 4:44 – 7:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فان لكم ما سالتم لكن الايذاء الحقيقي انهم قالوا ان هارون صعد مع موسى الجبل وبعد ذلك مات هارون فقالوا إن موسى حقد على هارون وقتله. فجعل الله سبحانه وتعالى الملائكة تحمل جسد مين؟ جسد هارون وتمر عليه كذا سلم، لا جرح فيه ولا أي شيء ولا ولذلك أدي فبرأه الله مما قال. مما قال. أدي واحدة. أو أنهم اتهموا موسى. كان موسى شديد الحياء. وكان ستيرا. يعني يستر حمامه ويستر قضاء حاجته عن الناس. فقال والله هو ما احتطش على ان ما حدش يشوفه ويتحمى الا لان به ايه؟ عيب في جسده، ايه العيب؟ يقعد يقول لك برز. لا ده حاجه دوره المياه بتاعته مش طبيعيه. فشاء الله سبحانه وتعالى بقوله فبرأه الله مما قالوا انه ينزل يستحمى مره ويحط السوب بتاعه على الحجر فيلتفت يلاقي الحجر هيه مشي. فطلع يقول له ثوبي حجر ثوبي حجر ثوبي حجر قاموا شافوه لا ورث ولا اي حاجه فبرأه الله مما قال. او ان قارون لما حصلت الخصومه بقى عمل ايه؟ استاجر امراه بغي وقال لها اتهمي موسى على مشهد من الناس. فشاء الله سبحانه وتعالى انه يكذبه وتقول وهم وقارون اللي اشتراني وقارون اللي قال لي كذا وقارون الى اخره يبقى فبرأه الله ايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- التحذير من إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم والاعتبار بقصة موسى · 0:00
- المقارنة بين إيذاء فرعون لموسى وإيذاء بني إسرائيل له · 0:44
- صور من تطاول بني إسرائيل على الذات الإلهية ومقام النبوة · 1:35
- مؤازرة هارون لموسى وشراكتهما في الدعوة واستجابة الدعاء · 2:07
- جحود بني إسرائيل لنعمة المن والسلوى وطلبهم أطعمة الأرض · 3:42
- افتراءات بني إسرائيل وقارون على شخص موسى وتبرئة الله له · 4:44
- بيان معنى وجاهة موسى عليه السلام عند الله تعالى · 7:02
- عوض الله العادل وستره لمن رُمي بذنب لم يقترفه · 7:20
- سؤال موسى كف ألسنة الناس عنه وجواب الله الحكيم له · 7:59