بيان معنى وجاهة موسى عليه السلام عند الله تعالى
سورة الأحزاب · الآية 69 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 69 · 7:02 – 7:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مما قالوا فالله يقول للمؤمنين يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذن موسى فبرأه الله مما قالوا مش بس نفى عنه العيب واعطى له وجاهه الوجاهه هي ايه؟ انه ما عادوش يكترئوا على الكذب عليه لانهم عرفوا ان له رب هيه هيبين لهم يبقى اذا الوجاهه هي أن يكون الإنسان إيه؟ مسموع الكلمات عند من يقدر على قضاء حاجته، هذه الوجاهة، وكان عند الله إيه؟ وجيهة يعني مقبول الرجاء ومقبول الإيه؟ ومقبول الدعاء، ليه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- التحذير من إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم والاعتبار بقصة موسى · 0:00
- المقارنة بين إيذاء فرعون لموسى وإيذاء بني إسرائيل له · 0:44
- صور من تطاول بني إسرائيل على الذات الإلهية ومقام النبوة · 1:35
- مؤازرة هارون لموسى وشراكتهما في الدعوة واستجابة الدعاء · 2:07
- جحود بني إسرائيل لنعمة المن والسلوى وطلبهم أطعمة الأرض · 3:42
- افتراءات بني إسرائيل وقارون على شخص موسى وتبرئة الله له · 4:44
- بيان معنى وجاهة موسى عليه السلام عند الله تعالى · 7:02
- عوض الله العادل وستره لمن رُمي بذنب لم يقترفه · 7:20
- سؤال موسى كف ألسنة الناس عنه وجواب الله الحكيم له · 7:59