بلاغة آية (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وسر اختلاف خواتيمها
سورة سبإ · الآية 2 · تفسير سورة سبإ — الآية 2 · 19:30 – 21:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك هناك سبحان الحق سبحان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في آية وإن تعدوا نعمة الله لا ايه؟ لا تحصوها لا تحصوها. صدر الآية واحد إنما في آيتين اثنين العجز بيختلف. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. إن الإنسان لظلوم كفار لظلوم كفار، وآية ثانية وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله إيه؟ آه يبقى جايب غفور رحيم هنا وجايب إيه ظلوم وكفار هنا مع إن وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، صدر الآية واحد ولذلك دي كان المستشرقين يتكلموا يقولوا يا أخي بلاغ خليك خليك ذكي اشمعنى وقفت عند دي؟ ولا في قفش عند قول الله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وتقول لنا كيف يقول الله وان تعدوا نعمت الله والعد لا يكون الا لمتعدد وهو ذكر مفردا واحدا. ده ذكر ايه؟ نعمه. هنعد ايه في النعمه؟ قال لك اياك ان تفهم ان النعمه اللي انت بتقولها دي نعمه دي نعمه واحده. ده انت لو دققت فيها تلتفت لها نعم لا نهايه لها ولا حصر اللي اثبت لها علم العناصر دلوقتي. يمسك التفاحه ويقول لك فيها قد ايه وفيها ايه وفيها ايه وفيها ايه وفيها ايه؟ يبقى كل نعمه وان كانت واحده الا ان في طيها ايه؟ نعم. كنت تقول كده. كنا نبقى نعمل نجد لك شبهه في انك انت بتتكلم قول الله يقول وان تعدوا والعد لا يكون الا لمتعددين وهو ذكر غير متعدد وهو النعمه الواحده نقوم نرد عليه الرد ده بقى خلاص كده نقول له برضه انت ما انتش فاهم لان النعمه كما قلنا سابقا تقتضي منعما خلاص ومنعما عليه خلاص وهي في ذاتها عايزه كلام يبقى نعمه ومنعم ومنعم عليه من ناحية النعمة ما تقدروش تعدوها، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، إن تعد إن وجاب إن الشكل قال هل في واحد في جامعات مخصوص في العالم عشان تعمل إحصاء في الكائنات كلية؟ هل لقيت جامعة من الجامعات تسامت إلى أنها تعد نعم الله في الكون؟ ليه؟ لأن الإقبال على العد والإحصاء فرعية إننا يمكن نصل إلى حاجة، ودي مش ممكن تحصل أوي، ما حدش فكر في دي أبداً طب تعالى بقى ادي النعمة كتيرة أوي أوي أوي وإن ظننتها واحدة ففيها مطمور فيها نعم كثيرة جدا والمنعم قال لك لو أن المنعم عليه خدناها على قد ما فعل كنا نحجب النعم عنه لأنه ظلوم وإيه؟ لا وكفار وكفار للنعمة كنا نمنعها إنما اللي حماه أن المنعم غفور رحيم
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة (يعلم ما يلج في الأرض) وتشبيه البعث بنماء الحبة وستر الموتى · 0:00
- بيان ما ينزل من السماء وإعجاز دورة المياه وتكوين الينابيع · 3:25
- بيان ما يعرج في السماء وصعود الكلم الطيب والعمل الصالح · 8:13
- بلاغة التعبير بحرف الجر (في) ودلالاته البيانية في الآيات القرآنية · 8:36
- دلالة اسمي الله (الرحيم الغفور) وحكمة تشريع التوبة لحفظ المجتمع · 16:00
- بلاغة آية (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وسر اختلاف خواتيمها · 19:30