أرشيف الشعراوي

حث الأغنياء على الإنفاق وتطمينهم بإخلاف الله للمال ومضاعفته

سورة سبإ · الآية 39 · تفسير سورة سبإ — الآية 39 · 2:04 – 5:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

استغل بسطة الرزق عند قوم هيحبوا المال ومادام يحبوا المال يقول له إذا أحلت على غني فاسبح. يعني واحد مدين لواحد وبعدين قال له والله أنا ما اخترتش فلان إيه يديك فلان ده غني قال لك إذا تقبل إنك أنت تطلع من فقير وتروح عند غني ولا ما تقبلش؟ تقبل إنك تروح عند غني إنما ده فقير ما يعرفش ربنا هيوسعها عليه إمتى إنما يقول لي لا خذ مني فلان ده هيفمني خلاص يبقى ما دام الله هو الذي يخلف يبقى قمأن الاغنياء على بسطة رزقهم بأنه مش هينقص. ما دام بيحبوا الفلوس يستغلوها من من حيث النفعية اللي هم عايشين فيها ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يحكي لنا يقول ليس لك من مالك إلا ما إيه؟ لبست فأبليت أو أكلت فأفنيت مش كده؟ أو تصدقت فأبقيت أو تصدقت فأبقيت ولذلك النبي قال للسيده عائشه ايه؟ لما قال لها في شاي اهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدتنا عائشه تعلم ان رسول الله كان يحب لحم الكتف فتصدقت بالشاي وصابت حته من ايه؟ من الكتف من الكتف فقال ماذا صنعت يا عائشه؟ قالت ذهب كلها الا كتفها قال لا قولي بقي كلها الا كتفها الله الله صلى الله عليه وسلم بقي كلها الا كتفها هي وده اللي لان ده خلاص انتهى انما ده ورد يبقى الغني اللي يطلب منه ربنا يطلع يقول له أنت لما تطلع بتحال إلى غني وهو الله. والله هو الذي يخلفك ما أنفقت. وأنت تعرف إخلاف الله على أن الله حيي في فقيره بتحية. لازم يؤديها بأحسن منها. ويديك أكثر من إيه؟ أكثر منها. الله. ولذلك هناك بيقول لك فيضاعفه له. يبقى أكنه بيطمن الغني على أنك أنت ما نقصتش. ولذلك قلنا لل الرجل لما يكون عنده رب غلة في البيت وعايز يزرع فدان غله ثاني يقوم يقول للست طلع لنا كام كيلة عشان ايه؟ من المخزن عشان نعمل ايه؟ تآوي يقول له انت هتعرض اللي مش عارف ايه وحاجة لا ما هو علشان الأرداب هيجيب لنا عشرة اه يبقى اذا ما دام اعرف ان اللي هنفكه هيخلفه ربنا مين اللي هيخلفه؟ ربنا يقول لك كسها بقى الأرض التي تعطيها بزرع تعطيك كم سنبلة؟ سبع سنين الله في كل سنبلة كام؟ تبقى الحبة جابت كام؟ 700 إذا كانت الأرض وهي مخلوقة لله تعطي بالحبة 700 حبة، يبقى خالق الأرض يعمل إيه؟ الله يكرمك كلمة فهو يخلفه بده طمني على إنك أنت يا صاحب البصر إياك أن تظنني أنقص ما عندك. إنما أنا هزودك من الحتة اللي بتحبها الفلوس وأنت يا فقير مش هتركك. ليه؟ لأنني تعرضت للاقتراض من أجلك. ولذلك بيقول من ذا الذي يقرض الله ربنا بي طب ما كان يدي ده وخلاص قال لك لا لانه يريد ان يتعايش الناس بوداد المعونه خلقه يبقى وداد الايه؟ المعونه ويبقوا كويسين ويا بعض يطلع الحقد من قلب الفقير على مين؟ على الغني ويسخي الغني بيقول له انت ما تفتكرش انك هتنقص ده انت هت ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة تفاوت الأرزاق بين البسط والقدر وأساس التكافل في المجتمع · 0:00
  2. حث الأغنياء على الإنفاق وتطمينهم بإخلاف الله للمال ومضاعفته · 2:04
  3. دلالة «خير الرازقين» وقاعدة انفكاك الجهة في صفات الله وخلقه · 5:50
  4. معنى «أحسن الخالقين» والفارق بين خلق الله وصنعة البشر · 7:13
  5. أوجه خيرية رزق الله لعباده وخصائص عطائه · 8:34